فهرس الكتاب
وعبدك وأمتك اللذان يكونان لك فمن الأمم الذين حواليكم تقتنون الإماء والعبيد ? وأيضًا من أبناء الغرباء المقيمين معكم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم المولودين في أرضكم هم يكونون مِلكًا لكم ? وتُوَرِّثونهم لبنيكم من بعدكم إرث مِلكٍ وتستخدمونهم أبدًا وأمَّا أُخوتُكُم بنو إسرائيل فلا يتسلط عليهم أحُدُهُم بقهرٍ ] [1] .
2 وإذا صحَّ ما نُسب للسيِّد المسيح في أناجيلكم ، بقوله:
[ أروني نقد الجزية . فأتوه بدينار ? فقال لهم يسوع لمن هذه الصورة والكتابة ? فقالوا لقيصر . حينئذِ قال لهم أوفوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله ] [2] !! .
وإذا صحَّ أنَّ ما قاله بُولُص الرسول ، هو من أصول ديانة السيِّد المسيح ، حين يقول:
[ أيُّها النساء اخضعن لرجالكنَّ كما يليق في الربِّ[3] . ... . أيُّها العبيد أطيعوا في كلِّ شئٍ سادتكم حَسَب الجسد لا بخدمة العين كمن يُرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الربَّ . وكلُّ ما فعلتم فاعملوا من القلب كما للربِّ ليس للناس . عالمين أنَّكم من الربِّ ستأخذون جزاء الميراث . لأنكم تخدمون الربَّ المسيح . وأما الظالم فسينال ما ظلم به وليس محاباةٌ ] [4] .
فإذا صحَّ كلُّ ذلك على أنَّه من أصل ديانة السيِّد المسيح .. ففيه أمور:
أولًا / إقرار الرِّق في النصرانيَّة .
(1) التوراة - العهد القديم عند النصارى - / سفر الأحبار - الفصل الخامس والعشرون .. الآيات من: 45 إلى 47 .
(2) الكتاب المقدَّس - العهد الجديد -:
إنجيل متَّى [ الفصل الثاني والعشرون ] المقاطع من 20 إلى 22 .
إنجيل مُرقُس [ الفصل الثالن عشر ] المقاطع من 16 إلى 17 .
(3) لنظر كيف يريدون نساءهم مع أزواجهنَّ ! ، لكنَّهم يريدون من النساء المسلمات غير ذلك .. لكن مع الأسف الشديد خُدع بهم من خُدع ، من النساء المسلمات والرجال !.
(4) العهد الجديد [ الأناجيل وملحقاتها ] - رسالة بُولُس الرسول إلى أهل كُولُسِّي / الإصحاح الرابع - من 18 إلى 25 .