الصفحة 86 من 449

ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي وقال يحيى بن معين كان جابر الجعفي كذابا لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء وقال السعدي كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال تركه ابن مهدي فاستراح وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال ابن حبان كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا ثم روى عن سفيان بن عيينة أنه قال كان جابر الجعفي يؤمن بالرجعة وقال زائدة أما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة الرابع أن محمد بن علي الذي روى عنه جابر هو أبو جعفر الباقر ولم يدرك جد أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفي الجملة ليس هذا الخبر مما يصلح الاستشهاد به ولا الاعتبار ولا يحتج به إلا من هو أجهل الناس بالعلم وقد قال شيخ الإسلام في أثناء كلامه على حديث حفص بن سليمان بعد أن ذكر ضعف حفص وكلام أئمة الجرح والتعديل فيه قال ونفس المتن باطل فإن الأعمال التي فرضها الله تعالى ورسوله لا يكون الرجل بها مثل الواحد من الصحابة بل في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لو أنفق أحدكم مثل أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت