الصلاة، الزكاة، الصيام
من تقريرات
سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
جمعه ورتبه وهذبه وعلق عليه
محمد بن عبد الرحمن بن قاسم
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد: فهذا كتاب العبادات، المسمى بـ (آداب المشي إلى الصلاة) انتقاه الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، أجزال الله له الأجر والثواب: في أحكام الصلاة والزكاة والصيام، مقتديا في تأليفه بقول الإمام أحمد رحمه الله: «يجب أن يطلب من العلم ما يقوم به دينه: قيل: مثل أي شيء؟ قال: الذي لا يسعه جهله صلاته وصيامه ونحو ذلك» فذكر الشيخ أحكام الصلاة والزكاة والصيام وأضاف أشياء أخرى من آداب السلام والاستئذان وغيرها، ودلل على ذلك بما في الكتاب والسنة وإجماع الأمة وأقوال العلماء المجتهدين، وجرده مما يوجد في كتب بعض المنتسبين إلى الأئمة الأربعة من أمور مبتدعة أو مرجوحة، وإن كانت قليلة، وبوبه، وخرج ما يراه محتاجا إلى تخريج من الأحاديث التي أوردها وترك بعضها لشهرته.
فكان هذا الكتاب مع اختصاره مثالا للتحقيق في هذه العبادات، ومفيدًا للمبتدئين والمتوسطين وأئمة المساجد قدوة المصلين.
وكان هذا المؤلف ومن انتفع بدعوته وكتبه ومن أخذ بتوجهاته ونصره من حكام آل سعود مثالا حيا لصدر هذه الأمة المشهود لها بالخيرية: في العقائد والعبادات والمعاملات والحدود والجنايات والجهاد والأخلاق والآداب وكل ما له صلة بالإسلام، خصوصا -في نجد- قال حفيده الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: لم يوجد إطباق على الخير مثل إطباق أهل نجد، أما أفراد فموجود كثير في المغرب وغيره اهـ، فرحم الله هذا المؤلف وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
هذا الشرح
للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ