فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 203

(ثم يرفع يديه كرفعه الأول) : وتقدم لك الرفع الأول وهو عند تكبيرة الإحرام (بعد فراغه من القراءة وبعد أن يثبت قليلًا) يسكت قليلا حتى يرجع إليه نفسه، (حتى يتراجع إليه نفسه) ، وهذه إحدى السكتات، فإنها ثلاث: سكتة قبل القراءة، وسكتة بعد الفاتحة، وسكتة قبل الركوع. (ولا يصل قراءته بتكبير الركوع) ، كأن يقول: { أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ } الله أكبر، أو يقطع الهمزة فهذا ما ينبغي ، السنة جاءت بالفصل قليلا، فيرفع يديه وهو في حال ابتداء انخفاضه، مبدأ رفع يديه بابتداء التكبير وينهيه عند كماله. (فيكبر ويضع يديه مفرجتي الأصابع على ركبتيه ملقمًا كل يد ركبة) ، ملقمًا كلا يديه ركبتيه، (ويمد ظهره مستويا) ، أعلى ظهره (ويجعل رأسه حياله) ، وِِزَانِِه (لا يرفعه ولا يخفضه) ، فلا يرفع أعلاه ولا بالعكس (لحديث عائشة) : «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير» إلى قولها: «وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك» (ويجافي مرفقيه عن جنبيه) ينحي

جنبيه (لحديث أبي حميد) ، (ويقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم) ، (لحديث حذيفة رواه مسلم) ، (وأدنى الكمال ثلاث) ، (وأعلاه في حق الإمام عشر) ، (وكذا حكم سبحان ربي الأعلى في السجود) ، (ولا يقرأ في الركوع والسجود لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن

ــــــــــــــــــــــــــــ

مرفقيه عن جنبيه (لحديث أبي حميد) ، في صفة الصلاة وفيه: «فنحاهما عن جنبيه» ، وفي بعض ألفاظه: «فيجافي يديه عن جنبيه» ، فهذا من سنن الصلاة الفعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت