فهرس الكتاب
وفي رواية { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وعن عقبة بن عامر قال: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة أخرجه أبو داود والنسائي (والإسرار بالدعاء أفضل) من الجهر، لقوله تعالى: { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً } (وكذا بالدعاء المأثور) ، أفضل من الذي لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لكونه يشتمل على ما لا يشتمل عليه غيره، فهو أجمع ولكونه أنفع مما يشتمل عليه غيره، وفيه كمال التأسي فيكون قد دعا بالدعاء النبوي(ويكون بتأدب وخشوع وحضور
قلب ورغبة ورهبة، لحديث لا يستجاب الدعاء من قلب غافل، ويتوسل بالأسماء والصفات ، والتوحيد، ويتحرى أوقات الإجابة، وهي ثلث الليل الآخر
ــــــــــــــــــــــــــ
قلب ورغبة ورهبة، لحديث: «لا يستجاب الدعاء من قلب غافل» )، هذا من آداب الدعاء ووظائفه.