فهرس الكتاب
(وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد فصلى, ثم جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ارجع فصل فإنك لم تصل، فعلها ثلاثًا، ثم قال: والذي بعثك بالحق نبيا لا أحسن غير هذا فعلمني، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - «إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل
قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم اجلس حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها» رواه الجماعة، فدل على أن المسمى في هذا الحديث لا يسقط بحال، إذ لو سقط لسقط عن الأعرابي الجاهل، والتشهد الأخير ركن لقول ابن مسعود كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد، السلام على الله ، السلام على جبريل وميكائيل فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: التحيات لله» الحديث رواه النسائي ورواته ثقات،
ــــــــــــــــــــــــــــ
قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم اجلس حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها، رواه الجماعة فدل على أن المسمى في هذا الحديث لا يسقط بحال، إذ لو سقط لسقط عن الأعرابي الجاهل).
(والتشهد الأخير ركن لقول ابن مسعود، كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد: السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: التحيات لله» الحديث رواه النسائي ورواته ثقات) فدل على أن التشهد المعنيَّ مفروض، وأنه لا بد من كون ذلك في حال جلوسه، وعلى أن التشهد إلى أن محمدا عبده ورسوله واجب.
والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والتسليمتان، كل الأربعة لم تذكر في حديث المسيء، ومع ذلك هي أركان دلت عليها أدلة أخر، أما التشهد فقد دل عليه قوله: «إذا جلس أحدكم للتشهد إلخ..» وأما الصلاة على النبي فقد دل عليها قوله: