فهرس الكتاب
الأقوال، (والصلاة على آل النبي - صلى الله عليه وسلم -) من سنن الأقوال (والبركة عليه وعليهم) والتبريك عليه وعلى آل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه سنن أقوال.
(وما سوى ذلك فسنن أفعال) فرفع اليدين في المواطن الأربعة سنة، وهذه السنة تتضمن عدة سنن فإذا كبر كون الرفع هذا المقدار لا أزيد سنة (مثل كون الأصابع مضمومة مبسوطة مستقبلا بها القبلة عند الإحرام والركوع والرفع منه) كون الأصابع مضمومة سنة، وكونه موجها بها إلى القبلة سنة، وهكذا.
(وحطهما) أي وضعهما (عقب ذلك) بعد ذلك كونه يعيد قبض اليسرى فالحط مجرده سنة، (وقبض اليمين على كوع الشمال وجعلهما تحت سرته) فالحط والقبض وجعلهما تحت سرته كل هذه سنن، والكوع تقدم لك معناه أنه العظم الذي في الذراع الذي يلي الإبهام، وما يلي الخنصر فهو الكرسوع، (والنظر إلى موضع سجوده) سنة، بخلاف التشهد فالنظر فيه إلى الأصبع سنة أيضا، (وتفريقه بين قدميه في قيامه) كونه لا يلصق قدما بقدم بل يفرج (ومراوحته بينهما) كونه بعض الأحيان اعتماده على رجل أكثر من الأخرى، سمي مراوحة، لكونها ترتاح بالتخفيف عليها (وترتيل القراءة) .
والتخفيف للإمام، وكون الأولى أطول من الثانية، وقبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في الركوع، ومد ظهره مستويا، وجعل رأسه حياله، ووضع ركبتيه قبل يديه في سجوده ورفع يديه قبلهما في القيام، وتمكين جبهته وأنفه من الأرض، ومجافاة عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، و فخذيه عن ساقيه، ووضع يديه حذو منكبيه، مبسوطة الأصابع إذا سجد وتوجيه أصابع يديه مضمومة إلى القبلة...
ــــــــــــــــــــــــــــ
هو من سنن الأفعال، (والتخفيف للإمام) هو سنة فعلية في حقه (وكون الأولى أطول من الثانية) كما في حديث أبي قتادة وأبي سعيد وغيرهما مما دل على أنه يطال في الركعة الأولى أكثر من الثانية (وقبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في الركوع) هذه سنة فإن قبضه سنة والتفريج سنة أيضا.