فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 203

(والأفضل أن يسلم من كل ركعتين، ثم يوتر بركعة) لحديث: «صلاة الليل مثنى مثنى» فهو عام الوتر وغيره، ولحديث ابن عباس لما بات مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فذكر فيما رواه: «أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى اثنتين ثم اثنتين» الحديث فإن فيه ألفاظ المقصود أنه يسلم من كل اثنتين ثم تفرد الأخيرة بسلام وحدها، (وإن فعل غير ذلك مما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فحسن) ولكن أحسنه ما تقدم، أما لو صلى خمسا جميعا أو سبعا أو تسعا ونحو ذلك كما ورد فحسن، فإنه ورد في الوتر ووصل الوتر وفصله كيفيات عديدة، فكل كيفية صنع مثل ما شرع فهو جائز وأحسنه ما تقدم، وهذا ليس اختلاف تضاد بل اختلاف تنوع، فإن اختلاف التضاد هو المذموم، والتنوع من يسر الشريعة وسماحتها فإنها جاءت بألوان.

وأدنى الكمال ثلاث، ويجوز بسلام واحد، ويجوز كالمغرب، والسنن الراتبة عشر، وفعلها في البيت أفضل، وهي ركعتان قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتا الفجر، ويخفف ركعتي الفجر، ويقرأ فيهما بسورتي الإخلاص أو يقرأ في الأولى بقوله: { قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا } الآية التي في سورة البقرة وفي الثانية { قُلْ يَا أَهْل الْكِتَابِ }

ـــــــــــــــــــــــــ

(وأدنى الكمال ثلاث) يصلي اثنتين ثم يأتي بواحدة ويسلم، (ويجوز بسلام واحد) لكن الأفضل الأول، (ويجوز كالمغرب) بأن يصلي اثنتين ثم يجلس ثم يأتي بالأخرى.

(والسنن الراتبة عشر) لما تقدم (وفعلها في البيت أفضل) (وهي ركعتان قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء وركعتا الفجر) لحديث: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» .

[الرواتب]

وجاء أيضا في بعض الأحاديث زيادة ركعتين قبل الظهر فذهب بعض إلى أنهما ليسا براتبة وهي مؤكدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت