فهرس الكتاب
(ودخول المنزل والخروج منه) (1) .
(وغير ذلك) كالأدعية والأذكار المشروعة في ابتداء الشراب والأكل والفراغ منهما وعند رؤية البلدة أو القفول منها وعند الأذان.
والتطوع في البيت أفضل، وكذا الإسرار به إن كان مما لا تشرع له الجماعة، ولا بأس بالتطوع جماعة إذا لم يتخذ عادة، ويستحب الاستغفار في السحر والإكثار منه، ومن فاته تهجده قضاه قبل الظهر،
ــــــــــــــــــــــــــــ
وبعده (2) .
(والتطوع في البيت أفضل) لحديث: «صلاة الرجل في بيته أفضل إلا المكتوبة» فهو مفيد شرعية صلاة الرجل في بيته، ( وكذا الإسرار به إن كان مما لا تشرع له الجماعة) أما علم الناس به إذا كان جماعة فهو أفضل، وما لا تشرع فالتخفي فيه أفضل، وصلاة الفرض في الجماعة سنة، وليست سنة فقط فإنه لا يقر أحد على الصلاة في بيته، هذا هو دين المسلمين، وخلافه خلاف السنة والصدر الصالح، وفي الحديث: «إنكم لو صليتم في بيوتكم لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم» الحديث أما ما تشرع له الجماعة من النوافل فالمسجد أفضل مع المسلمين في الجماعة كالكسوف والاستسقاء.
(ولا بأس بالتطوع جماعة إذا لم يتخذ عادة) التطوع المطلق الذي لا تشرع له الجماعة يجوز فعله جماعة بشرط أن لا يكثر، كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل بعض الصلوات في جماعة، كما في حديث أم سلمة، والظاهر أن معه من صلى في البيت، فالمقصود أن المسألة معلومة.
(ويستحب الاستغفار في السحر والإكثار منه) , لقوله تعالى: { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ } (ومن فاته تهجده قضاه قبل الظهر)
(1) «اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا ثم ليسلم على أهله» أخرجه أبو داود بإسناد حسن.
(2) انظر التحفة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز طبعة دار العاصمة.