فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 846

ونحن نوردها على أبواب النحو نختصر جدًا

باب [شرح] 1 الكلمة والكلام وما يتعلق به:

الكلام في اللغة: يطلق على الكلمة الواحدة -مستعملة أو مهملة- وأقل ما تكون الكلمة على حرفين.

وأما عند النحاة: فالكلام ما تضمن من الكلم إسنادًا مفيدًا مقصودًا لذاته. جعلوا الكلم أعم من الكلام، وخصصوا الكلام بالمستعمل، واحترزوا بالإسناد عن النسبة التقييدية، كنسبة الإضافة نحو: غلام زيد، ونسبة النعت نحو: جاء الرجل الفقيه، واحترزوا بالمقصود لذاته عن الجمل التي تقع صلة، نحو: جاء الذي خرج أبوه، وعرف من هذا أن الجملة قد لا تكون مفيدة، بخلاف الكلام.

إذا عرفت هذا فالمراد بالكلام -في قوله صلى الله عليه وسلم:"إن صلاتنا لا يصح فيها شيء من كلام الآدميين"2 -هو ما يعنيه اللغوي لا النحوي؛ فإن المصلي لو نطق بحروف مهملة بطلت صلاته.

وعلم من اختلاف الطريقتين أن حديث الساهي والنائم كلام عند اللغوي لا النحوي؛ فلو حلف لا يكلم زيدًا -قال الرافعي في آخر تعليق الطلاق ...

مسألة 3:

المضارع"حقيقة"في الحال مجاز في الاستقبال أن علته أو مشترك أقوال.

1 سقط في"ب".

2 أخرجه مسلم بلفز"إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ..."الحديث 1/ 381 - 382 كتاب المساجد حديث"33- 537".

3 سقط في"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت