فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 102 من 124

هل فات العلوي أن الكوراني قال ما قال ليس (إعادةً للنظر في اعتكاف الإمام علي بداره فيما المسلمون يفتحون الأمصار) . وإنما من أجل أن يقول: إن التشيع في إيران جاء عن علي نفسه، مباشرة أو عن طريق تلامذته. ليدفع بطريق غير مباشر تهمة الفارسية عنه؟

الانحياز إلى المجوس

وأعجب ما وجدته من انحياز طائفي عند العلوي، انحيازه للمجوس، بشهادته لهم بصدق الإيمان! بينما لم يتبرع بهذه الشهادة لمن ينتسب إليهم من قوم، وهم قريش الذين يضعهم في جهة وما يسميه بـ (الحزب المحمدي) في جهة، ظل يشكك في إيمانهم إلى نهاية الكتاب!.

? المجوس أسلموا عن قناعة وإيمان

يقول العلوي (ص158) عن عمر بن الخطاب: (وترك المجوسيين على مجوسيتهم إلى إن أسلموا عن قناعة وإيمان) .

فما أدراه أنهم أسلموا عن (قناعة وإيمان) ؟ إذن من كان وراء تلك الفتن التي أصابت الأمة، والحروب، والمكائد والدس العقائدي والفكري والسياسي؟ من كان وراء قتل عمر نفسه؟ واغتيال عثمان وعلي و.. و..؟ من أسقط دولة الأمويين، وتآمر على إسقاط عاصمة الخلافة بغداد؟ ومن كان وراء الحركة الشعوبية؟ من أنشأها ورعاها؟ لتقوم بأخطر أدوارها - ولا زالت - ضد العرب والمسلمين؟!

هل العلوي يجهل هذا، وهو القومي العروبي كما يدّعي؟!

? قريش أسلموا رهبة ورغبة وكثير منهم منافقون

وبينما يعتبر إسلام المجوس عن قناعة وإيمان، نراه يشكك في إسلام قريش ويقول عنهم (ص260) : (دخلوا الإسلام بعد الفتح وكان كثير منهم منافقين، حيث أسلموا رهبة أو رغبة) .

الكتاب كله منحاز

ولو رحنا نستقصي شواهد الانحياز الطائفي لدى الكاتب لاستغرق منا العناوين الأخرى جميعًا، فإنها كلها شواهد على هذا الانحياز. فنكتفي بهذا، ونعطي لبقية الشواهد عناوين مستحقة أخرى.

الفصل الرابع

منهج

التقابل الإسقاطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت