? يقول العلوي (ص100) بأن عمر ملأ الفراغ يوم السقيفة، وعليًا منع الانشقاق. وأضحك هنا حين أجد أن الشيعة عندما عطلوا عليًا عن دوره الذي كان مضطلعًا به، إذا هم يقعون في ورطة البحث له عن شغل فلا يجدون إلا ما يزيد في ورطتهم! أي انشقاق كان يريد أن يقع فمنعه علي؟!
? يتهم العلوي (ص182) الأمويين باختلاق الروايات، في مقابل تعرضه لما قام به الصفويون من ذلك. وهذا التقابل الإسقاطي غير صحيح ولا موفق. وقد قلت في موضعه: (أين هذه المرويات الأموية؟ دلنا عليها في أي ديوان من دواوين حديث(التسنن الأموي) ؟ هذا وكل الدواوين الحديثية المعتمدة عند أهل السنة ظهرت بعد زوال الدولة الأموية. وليس بين أيدينا اليوم ديوان للحديث معتمد ظهر في زمن الأمويين. فما المصلحة التي تدفع المسلمين من بعدهم للاختلاق لهم، وفي ذلك خسارة الدنيا والآخرة؟
أما الحقيقة فإن الشيعة هم فرسان الروايات الموضوعة الكاذبة، وعلى مدى التاريخ. يكفيك أن تعلم أن المجلسي جمع من الروايات في موسوعته المسماة (بحار الأنوار) مائة وعشرة مجلدات من الحجم الكبير، كلها أو غالبها الساحق مكذوب! والوضع عند الشيعة قديم سابق على وجود الصفويين. فالكليني مات قبل مجيئهم بخمسمائة عام! وأبو الخطاب وجابر بن يزيد الجعفي وأمثاله من الكذابين سبقوا الكليني بقرون.
? يتهم العلوي (ص196) الأمويين بأنهم نصبوا سبعين ألف منبر لشتم علي. وهي - كما قلت في مناسبة أخرى - تهمة (إسقاطية) ، قام الشيعة باستنساخها من نفوسهم، ولصقها ببني أمية. وعند التحقيق تجد الحقيقة معكوسة. فالشيعة هم الذين نشروا سبعين مليون - وليس سعين ألف - منبر لشتم الصحابة وعظماء الإسلام منذ قتل رستم وإلى اليوم!
? التلميح لأهل السنة بإهمال دور علي (ص198) . وهي دعوى إسقاطية شيعية في مقابل الدعوى الصارخة لا لإهمال دور الصحابة فحسب، بل تصوير دورهم أنه دور سلبي قائم على الغدر والتآمر.