لكنها سريرة قاصمة هذه المرة! فقد ظهر أن الرجل ليس منحازًا لطائفته (الشيعة) فحسب، وإنما إلى العدو التاريخي للعرب والعروبة والعراق.. إيران!!! فأين ما يتمشدق به من الوطنية والعروبة؟!
الثناء على (مراجعات) عبد الحسين الموسوي
وكأي شيعي طائفي يشير العلوي إلى كتاب (المراجعات) - الذي هو عبارة عن حوارات مفتراة، نسجها صاحبها من خياله وألصقها بشيخ الأزهر الشيخ سليم البشري - إشارة الرضا والتوثيق بقوله (ص219) : (وتابعت شيخ الأزهر سليم البشري في حواراته الممتعة مع الفقيه الشيعي السيد شرف الدين) . وهذه الحوارات المنسوبة صارت (ممتعة) من حيث أن القارئ الشيعي يجد فيها مباراة غير متكافئة بين كبير علماء أهل السنة شيخ الأزهر، يتلاعب به عالم من عموم علماء الشيعة، فيفحمه ويلجمه، ولا يملك عالم السنة إلا الإقرار والتسليم، وطلب الصفح والمهلة، إلى أن ينهار في النهاية، ويرفع رايته السوداء، التي ربما سيلفها بعد قليل حول رأسه، بعد أن تجلل قلبه بالسواد. فكيف لا تكون اللعبة ممتعة؟! إن المتعة كل المتعة فيها. ولكن لشيعي منحاز كل الانحياز لشيعيته.
يقول العلوي (ص272) : (أما المدرسة الصفوية فهي تتلقف اجتهادات عمر، لا للفخر به، كما يفعل المصريون، وإنما للتشهير والتجريح والتدليل على عدم التزامه بنصوص القرآن) .
وعبد الحسين الموسوي الذي أمتعت حواراته العلوي، له كتاب خاص اسمه (النص والاجتهاد) تلقف فيه اجتهادات عمر بن الخطاب، جاعلًا إياها مادة (للتشهير والتجريح، والتدليل على عدم التزامه بنصوص القرآن) . فهل خفي ذلك عليه؟
هشام بن الحكم المجسم مهندس أفكار الإمام جعفر الصادق