فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 31 من 124

حتى قال (ص85) :"وأي غدر أعظم من الفتنة التي أثارتها عائشة وزميلاها طلحة والزبير..."! هل رأيت كيف عبر هذا الدعيّ عن علاقة أمنا عائشة رضي الله عنها بالصحابيين الجليلين: (زميلاها) ؟!!! أهكذا الأدب مع أم المؤمنين زوجة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟!! وهل أدركت ما يرمي إليه بهذا الكلمة؟! (سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) (النور:16) ! (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا) (مريم:90) !

وأما عمرو بن العاص - رضي الله عنه - فقد قال عنه (ص92) :"قال ذلك ابن النابغة وهو على فراش الموت حيث لا يجديه الندم، ولا تنفعه التوبة... تسعون عامًا قضاها ابن النابغة بين الكفر والإسلام المزيف، لم يخالط الإيمان قلبه، ولم ينحرف عن الباطل طرفة عين أبدًا..."!

هل تعلم ما معنى (ابن النابغة) ؟

أيقال هذا عن فاتح فلسطين ومصر؟

وعمن قال عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أسلم الناس وآمن عمرو) [1] ؟!

أين هاشم هذا من أبناء النابغات من عماته وخالاته في إصطخر وخراسان؟! ماذا فتحوا لنا من بلاد؟! وردوا عنا من عاديات؟! هلا تحدث لنا ابن النابغة عن ابن عمته ابن العلقمي، وزميله الطوسي مثلًا!

(1) رواه مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت