فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 38 من 124

قريش تدخل في الإسلام زورًا وكذبًا، وظلت في الجهة المواجهة لنهج محمد وعمر! أما المجوس فدخلوا فيه عن (قناعة وإيمان) ! كما مر بنا قبل صفحات أنه قال (ص158) عن عمر: (وترك المجوسيين على مجوسيتهم إلى إن أسلموا عن قناعة وإيمان) .

ويظل العلوي إلى النهاية يشكك في صدق إسلام قريش، ولا يترك مناسبة يجدد فيها هذا التشكيك إلا اقتنصها! حتى قال (ص260) : (وهم إذن يختلفون عن أولئك الناس الذين دخلوا الإسلام بعد الفتح وكان كثير منهم منافقين، حيث أسلموا رهبة أو رغبة) .

أحقًا أنت علوي يا علوي؟!

ولا أراك إلا مدافعًا عن الفرس، ومتسترًا عليهم حين برأتهم من قتل فاروق الأمة، بأن جعلت فيروز الفارسي مجرد أداة منفذة بيد خيرة العرب قريش!

فأين العروبة التي تدعيها؟

وهنا أقول: أهذه هي المصالحة التاريخية التي يريدها العلوي أساسًا للمصالحة الاجتماعية؟

طهر يدك من القذى قبل أن تمسح بها على جروح المساكين.

الفصل الثالث

الطعن في تاريخ الأمويين

إذا تجاوزنا الطعن المبطن بعمر بن الخطاب وبقية الأصحاب، والطعن الصريح بقريش، والإساءة إلى تاريخ أهل السنة في القديم والحديث، وعدنا نتأمل نظرة العلوي إلى الأمويين! أصحاب الدولة العربية الناصعة العروبة. هذا عدا إسلامية الدولة في زمن خير القرون. إن كل عروبي يعتز بتاريخ الأمويين الذين ضربوا المثال الواضح في القدرة على تسيير دفة الحكم، وبناء الدولة على الأسس الحضارية والمدنية. وعن طريقهم في الأندلس انتقلت الحضارة إلى الغرب. ولا يطعن من (القوميين) فيهم إلا إذا كان فيه لوثة شعوبية، أو كان شعوبيًا يتلصص تحت ثوب العروبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت