فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 52 من 124

نعم..! لربما تجد للرجل باعًا في التاريخ. ولكنه حين يقترب من نقاط التماس مع الاتجاه الشيعي، تتسطح معلوماته، وتتقعر لينقلب قزمًا قصير اليدين، أعشى العينين!

وطبقًا لخبرتي بالشيعة ورجالهم، لم أجد شيعيًا واحدًا سليم المنهج، متسق التفكير. إلا في المساحات التي يتحرر فيها وقتيًا من التأثير الجمعي لهاجس التشيع. حتى الذين جاملوا الشيعة من علماء وكتاب ومتحدثي أهل السنة، وحاولوا أن يقتربوا من الشيعة فيما يتعلق بخصوصياتهم الفكرية والاعتقادية، ولو من بعيد، تسطحوا بقدر ما اقتربوا، وصاروا يتقعرون!

ويكفيني مثالًا من الشيعة ما أورده العلوي نفسه عن المدعو محمد جميل حمود، الذي يضفي عليه لقب (علامة) ! وهو أحد علماء الشيعة في لبنان (ص282) إذ يقول: (وينزلق دعاة القطيعة بمرويات شاذة، لو أخذ بها لوضعت المصادر العربية للتاريخ في محرقة النفايات ولاهتزت الأسس العقلية والنفسية للقارئ العربي وعلاقته بتاريخه الإسلامي إذ يصل المروي عند العلامة محمد جميل حمود في كتابه(إفحام الفحول) إلى القول بأن مقتل عمر جاء بإرادة إلهية وبطعنة نافذة من أبي لؤلؤة رضي الله عنه بسبب تجاوزه على عرض الإمام علي والحيلولة الإلهية دون تحقيق زواج عمر من أم كلثوم.

وينحدر المتخيل إلى قيعان القطيعة فيقدم الشيخ المذكور رواية على لسانه بأن الإمام علي ربما كان هو الذي أمر بقتل عمر بن الخطاب).

أهذا منطق أدمي؟!

وهكذا يفكر علماء الشيعة والشيعة أجمعون. إلا حيث يتحرر أحدهم من العقل الجمعي للطائفة.

ومثالًا لأهل السنة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت