فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 61 من 124

يستشهد العلوي (ص224) لنظريته في المشاركة بعدة عمائم شيعية هي: محمد مهدي الخالصي الذي يسميه بـ (الشيخ الثائر) ، ومحمد حسين كاشف الغطاء، ومحمد حسين فضل الله. وآخرين تجدهم متوزعين على صفحات عديدة من الكتاب.

أما الثلاثة المذكورون آنفًا فيقول عنهم هناك: (يتفق هؤلاء المراجع في كونهم خارج المنهج الصفوي وهم لا يرون ما يضر(بالعامة) نافعا للشيعة، ولا يرتاحون لحديث يثني على الإمام علي بن أبي طالب بهجاء عمر بن الخطاب، ولا يأخذون بروايات الفرقة والانقسام، أي ليسوا من دعاة القطيعة).

ويصفهم في (ص225) بأنهم (من أهل التشيع العربي القائلين بمبدأ المشاركة) .

فلنقف قليلًا أمام هذه الشواهد أو الأمثلة الثلاثة نتعرف على حقيقة مبدأ المشاركة، وإلى أي حد هم يؤمنون به؟ وعلى أية كيفية أو صفة يريدونه يكون؟ وهل ما يقولونه كانوا يعنونه حقًا كما يقولونه؟ أم قالوه تحقيقًا لمآرب أخرى، في كتب دعائية تنشر هي غير الكتب الأخرى التي يعتمدونها في سراديبهم وجوانياتهم؟

محمد مهدي الخالصي

أما محمد مهدي الخالصي (الشيخ الثائر) ، فيقول عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وهما خيرة الأصحاب على الإطلاق:"وان قالوا أن أبا بكر وعمر من أهل بيعة الرضوان الذين نص الله على الرضا عنهم في القرآن: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) ، قلنا: لو قال (( لقد رضي الله عن الذين يبايعونك تحت الشجرة ) )أو (( عن الذين بايعوك ) )لكان في الآية دلالة على الرضا عن كل من بايعه، ولكن لما قال (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك ) )فلا دلالة فيه على الرضا إلا عمن محض الإيمان" [1] .

(1) 8- إحياء الشريعة ، ج1 ص86 ، محمد مهدي الخالصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت