فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 75 من 124

على أية حال أنا الذي يريد أن ينبش جثة الخميني، وجثة شيخه الذي يتوجع لفقده، ويشبه خسارة الأمة بفقده، والثلم والفراغ الحاصل بموته بالخسارة والثلم والفراغ الحاصل بفقد الحسين والأئمة! فيقول: (ومثل هذا الفراغ والثلم لا يحدث بفقدي أنا أو مثلي ممن يقبع في زاوية بيته، وإنما يحدث بفقد الإمام الحسين - عليه السلام - والأئمة من بعده، ويشعر الناس بالخسارة أيضًا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي والعلامة وأضرابهم ممن قدم خدمات جليلة للإسلام) ! وفي مرة أخرى يقول: وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدًا منا بالدخول في ركب السلاطين، فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله، إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام وللمسلمين مثل دخول علي بن يقطين، ونصير الدين الطوسي رحمهما الله) [1] . غير أن العلوي يمجد ابن علقمي العصر وطوسيه محمد باقر الحكيم، ويترحم عليه [2] . ولا فرق بينهما إلا كما قال الشاعر:

كلا الأخوينِ ضراطٌ ولكنْ ... شهابُ الدينِ أضرطُ من أخيهِ

مؤيد الدين.. نصير الدين.. شهاب الدين..!

هذا عدا أقواله الكثيرة في تمجيد الخميني والثناء عليه، كما في (ص163) إذ يقول: (كانت شخصية الإمام الخميني تذكر عامة المسلمين بزهد عمر وترابية علي) !

ويصف في (ص269-270) سياسته بأنها إسلامية حقيقية، لو لم تعاكسها الظروف لقادت المسلمين من العراق كما قاد عمر الأمة من قبل!

(1) - الحكومة الإسلامية، طبع دار عمار، ص 108 و 119.

(2) - ص238،237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت