فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 76 من 124

وتراه يستغل أدنى مناسبة لمدحه! فيفسر منع الخميني طباعة بعض أجزاء (بحار الأنوار) فيقول (ص192) : (وكان الإمام الخميني قد أوقف طباعة أجزاء من موسوعة البحار حرصًا على وحدة المسلمين، وحفظ الأجيال الجديدة من تسرب تلك المعلومات اليها. والمجلسي متخصص في روايات التشهير بعمر بن الخطاب، حيث يمكن ردّ ما يتداوله الإعلاميون والمتعلمون والمتحدثون وبعض الفقهاء من معلومات حول عمر إلى مصادر المجلسي) .

وهذا غير صحيح، فإن الخميني من المقذعين في سب عمر ويسميه بالمفتري! - كما سيأتيك - وغيره من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم.

ولا يكتم إعجابه بالخميني فيقول (ص213-214) : (وإذا كان الدكتور التيجاني يتطلع إلى فقه التشيّع، المشبع بروح الثورة والاحتجاج على الظلم، والدفاع عن روح الإسلام، فأمامه متسع من العناوين المقصودة، وإذا كان معجبًا مثلي بتشيّع الإمام الخميني، فالرجل مُعرَّف بكتبه وأقواله، أما تشيّعه فسرُّه عند تلميذه الشهيد الدكتور علي شريعتي، وكتبه منشورة وأفكاره قيد السجال العلمي في حسينيات ومساجد أصفهان وخراسان وطهران) .

الفصل الثالث

وقفة أُموية

مع جمهورية الخميني العلوية وتجربته العمرية

مر بنا قريبًا قول العلوي (ص269) : (ولو كان الخميني في دوره هذا فقيهًا عربيًا سنيًا، وثورته في بلد عربي سني، لنعمت الأمة بعصر جديد من العصور المحمدية العلوية) . وأن هذا جاء (ص266) تحت عنوان كبير لفصل مستقل هو (من تجارب المشاركة العلوية العمرية.. بعد أن انتهى الإمام الخميني من تأسيس جمهوريته العلوية، وجدنا التجربة العمرية شاخصة) !. ويعطي للعنوان الأول في الفصل هذه الكلمات: (جمهورية الخميني العلوية والتجربة العمرية) !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت