قال الشيخ سعيد حوى عن سب الصحابة وتكفيرهم عند الشيعة: (وهذا الأمر مستفيض عند علمائهم وثقات محدثيهم من المتقدمين والمتأخرين أمثال ابن بابويه القمي وشيخ الطائفة الطوسي والشيخ المفيد وابن طاووس والأردبيلي وابو الحسن القمي ومحمد باقر المجلسي الملقب عندهم بخاتمة المحدثين والذي اسهب الخميني في الثناء عليه في كتابه"كشف الأسرار"، وقد أورد المجلسي في كتابه"زاد المعاد"و"حق اليقين"و"بحار الأنوار"من الأكاذيب والحكايات في حق سادتنا أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وخالد بن الوليد وغيرهم ما نتأدب عن نقله.
أما الخميني الذي نادى في أول حركته بوحدة الأمة الإسلامية، فقد كان من المفروض أن يسدل الستار على مثل هذه الضلالات بحق أطهار هذه الأمة ويعلنها حربًا على من يقول بها ويمنع الكتب المؤلفة في سبهم وتكفيرهم، ولكنه بدلًا من كل ذلك تبنى أعتى الشذوذ في هذا المجال. وكان الخميني قد كتب فصلين في كتابه"كشف الأسرار"أحدهما في بيان مخالفة أبي بكر للقرآن [1] ، والآخر في مخالفة عمر لكتاب الله [2] ، فيهما من الكذب والافتراء والحقد على أئمة المسلمين ما لا يتصور وصفه من رجل يدعي العلم والمعرفة والدين. فقال في حق الشيخين: (إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حلَّلاه وما حرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده. ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين... إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون(كذا) غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة وأن يكونوا ضمن أولي الأمر) [3] .
ووصف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن أعماله: (نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم) [4] .
(1) 23- كشف الأسرار ، ص111-114
(2) - كشف الأسرار ، ص114-117
(3) - كشف الأسرار: ص107- 108
(4) - كشف الأسرار: 116