يقول العلوي في معرض ذكره لفقهاء الشيعة ومسائل الجنس (ص90) : (وفي السياق ذاته يورد الفقهاء مسائل الجنس في كتبهم إلى حدّ طغيانها على مسائل الحقوق المدنية والسياسية في المجتمع الإسلامي، مما أنكره الإمام الخميني على فقهاء عصره احتجاجًا على انشغالهم بما اسماه بقضايا الحيض والنفاس) .
فهل فات العلوي أن إمامه الخميني غارق في حديث الجنس، وفي الحيض والنفاس إلى ذقنه؟! ليرجع - إن شاء - إلى كتبه الفقهية مثل (زبدة الأحكام) و (تحرير الوسيلة) . وهاك مثالًا واحدًا منها:
يقول الخميني (تحرير الوسيلة: 2/241) : (لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين دوامًا كان النكاح أو منقطعًا. وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة) .
ويظل يفصل في هذا الموضوع، وبألفاظ مستقذرة، وتفاصيل مستسخفة، لا أقوى على تسطيرها. فليرجع العلوي - إن شاء - إليها في موضعها؛ عساه ينكر على إمامه ما أنكره إمامه على سواه. وأنا أستثير في العلوي حسه العربي فأسأله: هل يرضى عربي من أعراب الجاهلية سماع مثل هذا الكلام الرذيل؟ كما أسأله: كيف رضيت لنفسك أن تجمع وتقارن بين شخصية عجمي ديوث يستجيز ما لا تستجيزه إلا الشياطين، وبين شخصية عربي غيور، تروي الكتب الشيعية نفسها أنه هو الذي حرم رذيلة المتعة؟ وتجعل الأول مثالًا له، ونموذجًا شاخصًا يعيد ذكرى دولته وتجربته؟!
الباب الرابع
العلوي
علوي أم صفوي ؟
الفصل الأول
العلوي العروبي
صديق إيران الشعوبي
يقول العلوي (ص132) : (كنت أسمع أن بعض الرجال الموسرين يذهبون إلى إيران ويستمتعون بالنساء هناك) .