ها هو يقول مرة (ص97-98) : (خرج الإمام علي على تقليد سائد في اللجوء إلى قوة السلاح أو حتى إلى حجج اللسان، فأحال شهور القطيعة الستة إلى معتكف علمي لدراسة القرآن ومراجعة الأحاديث النبوية وترتيب الأوراق والأولويات وأوراقه الشخصية وتنشيط الذاكرة وتسجيل شهادته في أسباب النزول، فأسست في شهور القطيعة الستة لأول مرة في تاريخ العرب والمسلمين ظاهرة السياسي المثقف والخليفة الفقيه ومن يسمى الآن آية الله أو المرجع الدستوري في الدولة. فجددت تلك المرحلة عشرين عامًا من التلمذة الروحية لمريد النبي(ص) .
عن أي شيء يتحدث العلوي؟!
أي سلاح؟! وأي معتكف علمي لدراسة القرآن ومراجعة الأحاديث النبوية، وتسجيل أسباب النزول؟! وأين نجد هذا التسجيل؟ وأي أوراق شخصية قد رتبها؟! وهل كان لعلي أوراق شخصية يعمل لها؟ وأي سياسي مثقف أو خليفة فقيه ولد في هذه الستة الشهور؟! ألم تكفه تلمذة ثلاث وعشرين سنة على يد الرسول، حتى يحتاج إلى ستة أشهر يعلم بها نفسه بنفسه؟! وأي آية لله؟! وأي مرجع دستوري في الدولة؟! وهل كانت الدولة تتخذ من علي وحده آية أو مرجعًا دستوريًا؟ إذن أين بقية أهل الحل والعقد والفقه والسياسة من الصحابة؟ أم إن أحدًا غير علي لم تتهيأ له فترة اعتكاف كفترته؛ فحرم من هذا العلم الذي لا أدري كيف تنزل بعد موت الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم؟!
هذا كله من كلام المخرفين من رجال دين الشيعة. ولك أن تعجب
من علماني يدّعي الحيادية يهرف به بوعي أو بغير وعي!
علي يدرس القرآن خلي البال والأمة تتعرض للاجتثاث