في قوله تعالى ( بِئسَ الاسمُ الفُسُوقُ ( [الحجرات آية11] تقرأ وصلًا بإسقاط همزتي الوصل قبل اللام وبعدها وتحريك اللام بالكسر( بئسَ لِسْم الفسوق ) وتقرأ ابتداءً بإثبات همزة أل التعريف وحذفها ( أَلِسْم الفسوق ) ( لِسْمُ الفسوق ) .
تنبيهات هامة
تتعلق بمفسدات التلاوة ومكروهاتها
لقد اعتاد العلماء ـ رحمهم الله تعالى ـ أن يطلقوا على تغيير الحرف أو الحركة أو الصفة أو المخرج في التلاوة لحنا ، وقسموه إلى قسمين:
لحن جلي ، لحن خفي:
فأما اللَّحن الجلي: فهو الذي يدركه العالم وغيره ، مثل النطق بـ ( ألْعَمت) باللام بدل { أنعَمتَ} بالنون أوبـ ( أنعمتُ) بضم التاء أوبـ ( أنعمتِ) بكسر التاء بدل فتحها {أَنعَمتَ} .
وأما اللحن الخفي: فهو كالنطق بالكسرة ما بين الكسرة والفتحة مثل ( عليهِم ، إليهِم ) .
أو النطق بالواو ما بين الواو والألف في نحو ( يؤمنون ، يعلمون )
أو النطق بالضمة ما بين الفتحة والضمة في نحو ( عليكُم ، منهُم) .
أو تغليظ اللام في غير لفظ الجلالة مثل: ( ضَلَّ ، ظَلَم ، الصَّلاة، مَطلَع ) .
ومما يفسد التلاوة تغيير الحرف بآخر أو الحركة بغيرها بحيث لا يتماشى مع المعنى القرآني ، فمن ذلك ماذكرناه من أمثلة اللحن الجلي كالنطق بالضاد ظاءً مثل (ظَلال) والصواب: {ضَلال} .
ومثل (ولا الظَّآلين) والصواب {ولا الضَّآلين } .
وكالنطق بالأحرف اللثوية أحرف صفير أو العكس كالنطق بالثاء سينا مثل ( سُمَّ) والصواب { ثُمَّ } .
والعكس كالنطق بالسين ثاءً مثل: (يَثقُون) والصواب {يَسْقون}
وكالنطق بالذال زايًا مثل: (قل أعوز) والصواب {قل أعوذ}
والعكس كالنطق بالزاي ذالا مثل: (الذكاة) والصواب {الزكاة}
وكالنطق بالظاء صادًا مُشَمَّة بزاي مثل: (العصيم) والصواب {العظيم} .
وكالنطق بالصاد ثاءً مفخمة مثل ( من محيث ) والصواب { من محيص } .