فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 840

مسنونة أّلا يؤذّن إبلا وهو قائم طاهر، وقول الصحابي: وهو من السنة يدخل في المسند، وأمّا قول أبي عمير: لولا أنّ ابن زيد كان مريضا لأمره النبي- صلى ا!ه عليه وآله وسلم- بالأذ (ن ومردّه ما ذكرو الدارقطني، قال عبد اللّه: أنا رأيته أريده، قال له أن!: فًا قم أنت وسيًا تى ذكره أيضَا، وفي كتاب المحيط: وإن أذّن لنفسه فلا بًاس بًان يؤذن قاعدَا من غير الناس، فإن أذّن قاعدا لغير عذر صح أذانه وفاتته الفضيلة، وكذا لو أذّن قاعداَ مع قدرته على القيام صحّ أذانه، فأمّا إذا أذّن على غير وضوء، فقد جوّزه إبراهيم قال: لا بًاس أن يؤذّن على غير وضوء ثم ينزل فيتوضأ، وعن قتادة أله كان لا يرى بًا سَا أن يؤذّن الرجل وهو على غير وضوء، فإذا أراد أن يقيم توضأ، وعن عبد الرحمن بن الأسود: أله كان يؤذّن على غير وضوء، وعن الحسن: لا بأس أن يؤذّن غير طاهر ويقيم وهو طاهر، وعن حماد: أنّه كان لا يرى بًا سَا أن يؤذّن الرجل وهو على غير وضوء، وكره ذلك جماعة، قال عطاء: الوضوء فرض وسنة، وفي حديث الزهري قال أبو هريرة:"لا يؤذّن إلا متوضىء"(1) ، ولما رواه الترمذي عن يونس عن الزهري مرسلا قال هذا أصح ورواه البمِهقي (2) من حديث الزهري (") ."

/ ما من يوم يمضى منا إلا أمضى منا قَزنًا

قال أبو زكريا: وهذا البحر يسمى الغريب، والمشتق، وركض الخيل، وقطر الميزاب.

وفي رواية:

إن الدنياقدغرتنا وا!، ة، وتنا وا 2. ت ا، ت، ا يابن الدنيا مهلًا مهلَا زن ما يًا تي وزنًا وزنًا

(1، 2) ضعيف. رواه الترمذي صح/ 0 0 2)، والبيهقي (397/1) ، وتلخيص (46/3) ، والكنز (965 0 2) ، وضعفه الشيخ الألباني. (ضعيف الجامع: ص 1 91، ح/6317) . راجع الإرواء (،) سقط بالًا صل.

وعبد الله بن يزيد لم أر أحدَا ذكره في الشعر، ولا ألم بذكره، والله تعالى أعلم.

تم الجزء بحمد الله وعونه،

يتلوه- إن شاء الله تعالى- في الجزء الذي بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت