فهرس الكتاب
قوله- رحمه الله تعالى- ونفع بعلمه: باب الترجيع في الأذان، وصلى الله- تعالى- على سيدنا محمد النبي الأمي
وعلى له وصحبه وسلم تسليمات كثيرَا،
وحسبنا الله ونعم الوكيل،
ولا حولي ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أمين
!!ه له به
21"/ ا،"
/ بسم اللّه الرحمن الرحيم
الترجيع في الأذان
حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن يحيى، ثنا أبو عاصم، أنبأ ابن جريج
قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة عن عبد الّه بن محيرز
وكان يتيمَا في حجر أبي محذورة بن معين حتى جهّزه إلى الشام، فقلت لأبي محذورة: أي عم أبي خارج إلى الّشام، وإنّى أسأل عن تأذينك، فأخبرنى أن
أبا محذورة قال: خرتجا في نفر فكنّا ببعض الطريق، فأذّن مؤذن رسول اللّه
علي! با!ملاة عند رسول ا!ل- !لى ا!4 عليه وآله وسلم- فسمعنا صوت
المؤذّن، ونحن عنده متنكَبُون، فصرخنا نحكيه نهزأ به، فسمع رسول اللّه
!! فأرسل إلى قومنا فأقعدونا بين يديه، فقال: ما أيكم الذي سمعت صوته
شد ارتفع؟ فأشار إلئَ القوم كلهم، وصدقوا فأرسل كلّهم وحبسني وقال لي:
"قم فأذّن ي!، فقمت ولا شيء كره إلئ من رسول اللّه !! فأبقى على 21 ده/ ب أ رسول اللّه كل!/ التأذين هو نفسه فقال: قل: اللّه كبر، اللّه كبر، اللّه كبر، المه كبر، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن محمدَا"
رسول اطّه، أشهد أن محمدَا رسول ا!4، ثم قال لي: ارجع فمد من صوتك
أشهد أن لا إله إلا اطّه، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن محمدَا رسول الله،
أشهد أن محمدَا رسول اللّه، حي على الصلاة، جمما على الضلاة، جمما على
الفلاح، حي على الفلاح، اللّه أكبر، الفه كبر، لا إله إلا اللّه، ثم دعاني حين
قضميت التأذين فأعطاني !زة فيها شيء من فضة، ثم وضع يده على ناصية
أبي مجذورة ثم أمرّها على وجهه من بين يديه على كبده، ثم بلغت يد
رسول اطّه- صلى الله عليه وآله وسلم- سرة أبي محذورة ثم قال رسول