فهرس الكتاب
عريسقى ديار الناقدأصبحت غرضا وزورا أعنف عنها القول، والرسل القول: الخيل، والرسل: الإِبل المتابعة، ويقال في تثنيته رسولان وفي جمعه: رسل، ومن العرب من يوجد في موضع التثنية والجمع فيقول: الرجلان رسولك والرجال رسولك، قال اللّه تعالى: وإنا وسولا وبك ! (2) وفي موضع آخر: وإنا وسول وب العالمين ! (3) والأول خرج الكلام فيه على الظاهر، لأنه أخبار عن موسى وهارون- عليهما السلام- والثاني قال يونس/ وأبو عبيدة (1) الآية السابقة.
(2) سورة طه آية: 47.
(3) سورة الشعراء آية: 16.
5171/ ب أ
أ!ال!/11
وحده ة لأنه في معنى الرسالة، كأنه قال:أ أنا رسالة رب العالمين كاواحتج يونس بقول الشاعر:
فأبلغ أبا بكررسولأشريعة فمالك بابن الحضرمي وماليا ويقول الاءخر:
ألا من د!لغ عنى حقاقارسولا يثبت ان هلكت::، لها
أراد رسالة شريعة، واحتج أبو عبيدة بقول الشاعر:
لقد كذب أبو أعوذ ما بحيث عندهم برسوله أب، (:، آ
وقال الفراء: إنما وجد لابنه اكتفي بالرسول من الرسولين واحتج بقول الشاعر الليثي:
* وخير الرسول أعلمهم بنواحي الخيري
أرادوا خير الرسل فاكتفي بالواحد من الجمع.
قال أبو بكر: وفصحاء العرب أهل الحجاز ومن والاهم يقولون: أشهد أن محمدا رسول ألفه، وجماعة من العرب يقولون: من الألف عينا فيقولون أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، قال أبو بكر: ان نشدنا أبو العباس قال: أنشدنا الزبير بن بشار قال:
أبو شاء لهند عن تصارحنا ولست أنسى هوى هندوتنساني
وقال قيس بن الملوح المجنون:
أبا شبه (1) ليلى لا تراعى فإنني لك اليوم من وحشية تصديق فعيناك عيناها وحيدك حيدها سوى عن عظم الساق منك في قلق
أراد سوى أن فأبدل من الهاء يمينا، وقال أيضا: فما هجرتك النفس يا ليلى عن قلى فلتزولا عن قل منك نصيبها أأ أتضرب ليلى عن ألم بأرضها. وما ذنب ليلى عن طوى الأرض ذنبها، أراد أن، قال أبو بكر وفي قولهم:
(1) كذا ورد هذا السياق وبالأصل،.