فهرس الكتاب
غرد!ه: قوله: (الفساطيط، هي الخيام الكبيرة، ويظهر أَدها- هنا- كانت لعرض البضائع، والسلع على الناس.
(2) رواه مالك في: السفر، صح/5).
ألفه/1)
ألثو/ ب أ
مندة لا يدفعه ما ذكره أبو نعيم ة لانَا عهدنا الصحابة المشهورين بالصحبة رووا عن التابعيئ، لهذا فلمّ يقل ابن مندة ا! له صحبة، أّمما قال: له رؤية وبينهما فرق معلوم، وإن كانت اسم الصحبة شاملة لهما فيما ذكره أبو عمر وغيره، فيجوز أن يروى حديثَا واحداَ مرفوعاَ عن النبي ! وآخر عن التابعين، ولا سيما والحديث المستشهد به على!حبة ليس هو المستشهد به على نفيها- والثه تعالى أعلم-، ولئن سلمنا لأبي نعيم قوله: لا!حبة له، وأنه في عداد التابعين الذين ينظر في حالهم، فنظرنا في ذلك فوجدنا الحافظ أبا حاتم البستى ذكره في كتاب الثقات ووصفه برواية ابنه سعد عنه، وزاد ابن سرور عمر بن حفص أيضَا، وزاد ابن أبي حاتم: عمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن زيد بن الخطاب، وزاد البخارى في الكبير: محمد بن عمار بن حفص، وقد وقع لنا هذا الحديث من طريق صحيحة على شرط البسنى رواها أبو الشيخ عن محمد بن عبد اللّه بن رستة وابن أبي عاصم قالا: ثنا ابن كاسب ثنا عبد الرحمن بن سعد عن عبد الّه بن محمد وعمر وعمار بن حفص عن آبائهم/ عن أجدادهم عن بلال أن النبي- صلى ا!رّ"عليه وآله وسلم- قال له:ا إذا أذتحا فاجعل إصبعيك في أذنيك فإنه أرفع لصوتك د! (1) عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرط وثقه وأباه ابن حبان، وذكر البيهقي في كتاب المعرفة حديثَا لعمر بن حفص وحسنه، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من حدثحا هشام بن عمار نا عبد الرحمن بن سعد حدثني أبي عن جدّه بلفظ: دا أنّ رسول اللّه ! أمر بلالَا أن يدخل أصبعيه في أذنيه قال: فإنه أرفع لصوتك" (2) "وأن بلالَا كان يوً ذن مثنى مثنى"وتشهّده مضعف وإقامته مفردة (3) ، و"قد قامت الصلاة )) مزة واحدة وأنه:"كان يؤذن للجمعة على عهد رسول ا!4- صلى المّه عليه