فهرس الكتاب
أخرجه البخاري (1) في صحيحه/ عن مسلم بن إبراهيم ثنا هشام ثنا يحى بن 21 لما/1) أبي كثير عن أبي قلابة عن ألي المليح قال:"كنا مع بريدة في غزوة في يوم"
غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر..."الحديث، وكذا قاله النسائي عن"
عبيدالنّه بن سعيد عن يحى بن سعيد عن هشام وأحمد عن يحمى بن سعيد الإسماعيلي عن ابن ناجية عن الفلاس وعن القاسم بن زكريا عن ابن مثنى،
كَلاهما عن يحيى وعن المسعر وابن ناجية عن أبي الأشعث عن يزيد بن
زريع، قال يحيى وابن أبي عدي ويزيد: ثنا هشام عن يحيى وأبو مسلم بن
الكجي بن إبراهيم لا هشام به، وابن خزيمة عن أحمد بن عبدة ما أبو داود يا
هشام، وثنا الحسن من حديث أبو عمار انا النضر بن شميل عن هشام
فذكره، قال ابن عساكر: كذا قال الأوزاعي عن أبي المهاجر- يعني: أنّ
المحفوظ في هذا هو أبو المهدب-، كذا نصّ عديه غير واحد من الألمة حين
قال البستي: وهم الأوزاعي في تصحيفه عن يحيى، فقال عن أبي المهاجر:
لانّما أبو المهلب عم ًا لي صلابة الحرلى، وذكر الحافظ ضياء الدين المعري أنّ ابن
حبان وهم أيضا في هذا، وقال: والصواب: أبو المليح عن بريدة- والثه تعالى
أعلم-، قال المهلب بن أبي صفرة: معنى هذا من فاتته فوات مضيع منها
وكان معضل وقتها مع قدرته على أدائها فحبط عمله في الصلاة خاصة، أي:
لا يحصل له أجر المصلي في وقتها، ولا يكون له عمل ترفعه الملائكة، وقال
(1) صحيح. أيرده الألبافي في (ال! !واء،(277،276/1) ، وعزاه إلى البخاري وابن ماجد صح/ 694)، وأحمد (5/ 361) ، والبيهقي (1/ 441) ، وابن حبان (256) ، والترغيب (1/ 277،276) ، وابن ألف شيبة (237/2) ، وابن عدي في"الكامل، (38/3 0 1) 1039"
غيره: معناه تركها واحداَ، فإذا فعل ذلك، فقد كفر وحبط عمله، ورد: بأن
ذلك يقال في سائر الصلوات فلا مزية لها إذَا، وقال ابن فريدة: هذا على وجه التغليظ، وقال ابن الشيمي: معناه: كاد أن يحبط، وترك المشار إليه محمول