فهرس الكتاب
(3) ضعيف. !واه ئحمد (298/5، 5 30) ، وكنز (54 1 0 2، 61 1 0 2، 22682) واستذكار (39/1) .
(4) صحيح. رواه ابن ماجة في: 2- كتاب الصلاة، 10- باب من نام عن الصلاة أو نسيها، صح/ لم!6). وصححه الشيخ الألباني.
عمران بذلك، وفي حديث ابن رباح وسوقه له عند عمران دلالة على كود
القضيتن واحدة والله تعالى أعلم، وقال أبو عمر: وقول خالد/ في هذا حبي!ق (!لأ/ 11 الأمر وهم عند الجميع ة لاصله كان في موته وهي سريره لم يشهدها للنبي- عليه
الصلاة والسلام-، وقال ابن حزم: وقد خالف خالدًا من هو أحفظ منه،
وحديث عتبة بن عامر قال: خرجنا مع رسول ألفه ! في غزوة تبوك،
فاسترقد لما كان منها على ليلة فلم يستيقظ حتى كانت الشمس قدر رمح
فقال:"ألم أقل لك يا بلال لا وفي آخره:"فانتقل رسول ألفه عليه من ذلك
المنزل غير بعيد ثم صلى ثم سار بقية يومه وليلة، فأصبح بتبوك" (1) ، رواه"
البيهقي في الدلائل من حديث عبد اللّه بن مصعب بن مسطور عن أبيه عنه،
وحديث ابن وسعودي قال: لا أقبل النبي ! من الحديبية ليلا، فنزلنا دهاشَا
من الأرض فقال: من يكلؤنا؟ قال بلال: أنا. قال: إذا تنام قال: لا تنام حتى
طلعت الشمس، فاستيقظ فلان وفلان منهم عمر. فقال: امضوا. فاستيقظ
النبي !. فقال: افعلوا كما كنتم تفعلون فلما فعلوا. قال: هكذا افعلوا
لمن نام أو نسى لما. رواه أبو داود (2) بسند صحيح عن ابن مثنى عن ابن جعفر
عن جامع بن شدَاد (3) قال: سمعت عبد الرحمن بن ألي القمة قال: سمعت
ابن مسعود به، وخرجه الجيش عن عمرو بن مرزوق ابن المسعودي عن جامع
بلفظ: لما رجع من الحديبية، فقال عبد الله أنا: قال إنك تنام مرتين أو ثلاثة.
قال: بت فحرست حتى كان في وجهي الصبح فأدركني ما قال النبي فقمت الحديث، وحديث عمر بن أمية الضمري (4) قال: (كنا مع رسول الله كلها
في بعض أسفاره، فنام عن الصبح حتى طلبت الشمم! فاستيقظ رسول الله