فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 840

إّنما وريد نظرت إلى نارها تشب لقفال والنجوم كانها مصال!ح رهبان وذلك آخر الليل، فإذا كانت النار تشب في هذا الوقت دلّ على كثرتها في أوّل الليل، وسموا القافلة من ذلك، آنهم يرجعون إلى أوطانهم ولا يسمون عند الذهاب قافلة، وإنّما ذلك اسم عند الرجوع على ما ذكرنا، وفي شرح الفصيح لابن هشام، وإن كانت خارجة فهى الصائبة سميت بذلك على وجه القفال، وفي الاصطلاح: قفلوا هم قفولًا وقفلًا، وحكى مكي عن الخليل: قفلت الجند بغير ألف، قال أبو عمرو بن عبد البر: في هذه الأخبار ما يدلّ ا! عمومه كان مزة واحدة، وقال القاضى أبو بكر بن العرلي: ثلاث مزاتط وقال القاضي أبو الفضل: حديث أبي قتادة غير حديث أبي هريرقأ وكذلك حديث عمران، ومن الدليل على أنّ ذلك وقع مزتين ة لاجم!له قد روى أنّ ذلك كان، من الحديبية وفي رواية بطريق مكة، والحديبية كانت في السنة السادسة، وإسلام عمران وأبي هريرة الراوي حديث، قفوله من خيبر كأنَّ بها في السنة السابعة بعد الحديبية، وهما كانا حاضرين الواقعة، ولو احتج محتج لترجيح قول من

وعزاه إلى الخرافي في والكبير، وفي إسناده مجاهيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت