فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 840

زاد على الثلاث لو قال به قائل لكان مصيبًا. لأنّ في حدلمجا أبي هريرة/ حين قفل من غزوة حنين بالحاء المهملة كذا نص عليه الأصيلي، وغلط من قاله بالمعجمة، وحديث أبي قتادة قال أبو الوليد الباجى: يدلّ أنّه من خيبر، وصزح في حديث ابن مسعود بانه كان بالحديبية، وحديث عقبة وعطاء مصرّح بتبوك، وحديث ذى مخبر مصزح بانه في سرية مبهمة، وكذلك اختلاف أسماء الكالئين، والمستيقظن فرأيت على المسند بقية المشايخ عليئ بن الحسن بن علئي بن محمد بن عبد القوي الأنصاري- رحمه الله تعالى- أخبرنا شيخ الإِسلام مفتى المسلمين أبو الحسن علئ بن القدوة أبي العباس أحمد بن عليئ، أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد بن جبير عن أبي عبد اللّه محمد بن أبي محمد عبد الثه التميمي انبأ القاضى أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض سماعًا، قال فإن قلت فما نقول في نومهير!ر يوم الوادي وقد قال: (إن عينط تنامان ولا ينام قلبى!(1) فاعلم أنّ للعلماء في ذلك أجوبة: منها: أنّ المرافى بأن هذا!م قلبه عند نومه وعينيه في غالب الأوقات، وقد يندر منه غير ذلك، كما ندر من غيره بخلاف عادته، ويصحح هذا التأويل قوله- صلى الثه عليه وآله وسلم- في الحديث نفسه: (إن الثه تعالى قبض أرواحناإ(2) ، وقول بلال فيه: ما ألقيت على نومة مثلها قط، ولكن مثل هذا إنّما يكون منه لأمر يريده الثه؟ لإثبات حكم، وتثبيت سنة، لر (ظهار شرع، وكما قال قال الحديث الآخر لوَ شاء الثه لأيقظنا، ولكن أراد أن يكون لمن بعدكم الثانى أنّ قلبه لا يستغرقه النوم حتى يكون منه الحدث فيه ة لما روى: أ انه كان محروسًا(3) ، وأنه كان ينام حتى ينفخ، وحتى يسمع خطيطه ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت