فهرس الكتاب
(1) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (67/2) ، ومسلم في لصلاة المسافرين، ح/125)، والترمذي (ح/439) . وقال: هذا حديث حسن صحيح. والوسائط (234/3) ، وأحمد (6/ 04 1) ، وابن خزيمة (49) ، وتلخيص (3/ 135) ، ومشكل (4/ 135) ، واستذكار (1/ 99) ، والشممائل (144) ، والشر في (409،349/2،189/1) ، وا أت-، ب ا- (6،209،208/5/ 393،392) .
(2) صحيح. رواه القرطبي (262/15) ، والثمفا (349/2، 351) ، واستذكار (08/1 118،1) . (3) قوله:أ محروسًا وردت وبالأصل، 5 محروئا!، وهو تحريفا، والصحيح ما أثبتناه. 1057
يصلى ولا يتوضأإ (1) ، وحديث ابن عباس المذكور فيه وضوء منذ قيامه من
4911/ ب، النوم فيه مع نومه مع أهله، فلا يمكن الاحتجاج به على/ مزيه بمجرّد النوم، إذ أصل ذلك الملامسة للأهل أو بحدث آخر، فكيف وفي آخر الحديث نفسه
نام حتى سمعت خطيطه، ثم أقيمت الصلاة فصلَى ولم يتوضأ، وقيل لا ينام
قلبه من أجل الوحي، وآنه يوحى إليه في النوم، وليس في قصة الوادى إلا نوم
عينيه عن رؤية الشمس، وليس هذا من قفل القلب، وقد قال- عليه السلام-
: إن اد"قبض أرواحنا، ولو شاء ردها إليناأ (2) ، في حين غير هذا فإن قيل:"
فلولا عادته من استغراق النوم ة لما قال لبلال: أكلأ لنا الصبح، فقيل في
الجواب: آنه كان من شأنه- عليه السلام- التقلي!م! بالصبح، ومراعاة أوَل
الفجر لا تصح ممن ناشا عينيه، إذ هو ظاهر يدرك بالجوارح الظاهرة فوكل
بلالًا بمراعاة أوّله ة ليعلمه بذلك كما لو شغل بشغل غير النوم عن مراعاته،
وزعم نجه نحلا، م أن قوله- عليه السلام-: 5 ارتحلواإ (3) ، أو أخَر الصلاة،
معارض بقوله فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها، ويجاب بأنَ الارتحال إَنما كان
بسبب الشيطان الذي كان بذاك الوادي، وهذا من المغيبات التي لا يطلع عليها
إلها الأنبياء- عليهم السلام-، وقيل إنه الأمر بالارتحال منسوخ بقوله: وأقم
الصلاة لذكرىإ، كذا قاله ابن حزم، وهو قول غير صحيح؟ لأنه الآية مكيّة