فهرس الكتاب
ماتوا، وأرواح الأحياء إذا ناموا يتعارف ما شاء الله أن يتعارف، فيمسك التى
قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مُسفى نفس الاَية كما ترى،
فقالا: بقبض الأرواح، وقد جات بلفظ الأنف!ر، وقال آخرون: النفس غير
الروح، واحتجوا با! النفس مخاطبة منهية مأمؤرة، واستدلوا بقوله تعالى: (يا
أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى رئك ! (4) ، وقوله: (أن تقول نفس يا حسرتى! قالوا: والروح لا تخاطب ولا تؤمر، ولم ينه في شىء من
القرآن، وتأولوا: قول بلال أخذ بنفسي أي أخذ بنفسي من النوم/ ما أخذ 4921/ ب أ (1) انظر: الحاشية رقم 15، السابقة.
(2) صحيح. وتقدم. رواه ابن ماجد لح ا 697). وصححه الشويخ الألباني.
(3) سورة الزمر آية: 42. (4) سورة الفجر آية: 27.
(5) سورة الزمر آية: 56.
بنفسك في التفسير سنية عن ابن جريج في قوله تعالى: (افه يتوفي
الأنفس ! قال: في جوف الإنسان، روح ونفس وبينهمما في الجوف مثل
شعاع الشمس فإذا توفي الّه الَأنفس كانت الروح في جوف الإِنسان، فإذا
أمسك اللّه نفسه أخرج الروح من جوفه، وإن لم يمته أرسل نفسه إليه فرجعت
إلى مكانها قبل أن يستيقظ، قال ابن جريج: وأخبرت عن ابن عباس نحو
هذا الخبر، وقال وهب أنّ أنفس الاَدميين كأنفس الدواب التي تشتهي وتدعو
إلى الشر، ومسكن النفس البطن، إبلا أنّ الإنسان فُضِّل بالروح، ومسكنه
الدماغ، فإذا انحدرت الزوح إلى النّفس، والَتقيا بأمّ الإنسان، فإذا استيقظ
رجعت الزوح إلى مكانها، ويعتبر ذلك بانك إذا كنت نائَمًا، فاءت !ة ن!- حا، كان
كلّ شيء إلى رأسك، وعن عبد الرحمن بن القاسم صاحب مالك: النفس
جسد مجدّ طلق الإنسان، والروح كالماء الجاري واحتج بقوله تعالى: (الّه
يتوفر الأنفس !، قَال: ألا ترى؟ أنّ النّائم قد توفي الله نفسه وروحه صاعدة
ونازلة أنفاسه قيام، والنفس تسرح في كل وادي، وترى ما تراه من الرؤيا،
فإذا أذن اللّه في ردها إلى الجسد عادت واستيقظ بعودتها جميع أعضاء الجسد