فهرس الكتاب
رجعت إلى الملكوت وقال% !.، ك!: الروح روحان روح اللاهوتية، وروح الناسوتية، وقال بعضهم: الأرواح لاهوتية، والنفس أرضية طينية نارية، وقال
بعضهم: الأرواح تتناسخ، وتنتقل من جسم إلى جسم، وهذا شز الأقاويل
وأبعدها من الأثر، وقالت طائفة: وهم أهل الأثر: الروح غير النفس، وقوام
النفس بالروح ولا عدو أعدى لابن آدم من نفسه، لا تريد ألا الدنيا، والروح عكسها، وقد جعل الهوى تبغا للنفس، والشيطان مع النف!، والهوى والملك
مع العقل والروح، وذكر ابن الحباب في كتاب معرفة الروح عن ابن عباس
مرفوعا: واستغربه أن للبهائم، والكفار ثلانة أرواح: روح الشهوة، وروح القوة،
وروح البدن، والمؤمن يزيد عليهم بروح الإِيمان، قال ابن المنذر: من نام عن
صلاة أو نسيها، صلاها متى استيقظ أو ذكر، روى ذلك عن علط وروى
معنى ذلك عن غير واحدة من الصحابة، وبه قال: النخعي، وأبو العالية،
والشعبي، والحكم، وحماد بن مالك، والأوزاعي، ومحمد بن إدريس الشافعي،
وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور- رضي الله عنهم أجمعين-، قال القرطبي: في
الحديث دليل على وجوب القضاء على النائم والناسى كثرت الصلاة أو قفت،
وهذا مذهب العلماء كافة، وقد حكى خلاف شاذ عن بعضهم فيمن زاد
أ!ا 4/ 11 على خمس صلوات أله لا يلزم قضاى/ وأثا من تركها عامدأ، فالجمهور وجوب القضاعوفيه خلاف عن داود أبي عبد الرحمن الأشعرى، وقال
الثوري: وهو قول شذ به بعض أهل الظاهر، وفي كلامه نظرث لأن داود فمن
بعده قالوا به، الثاني: ان أبا محمد بن حزم ذكر آنه أيضا قول عمر بن
(1) سورة الملفين آية: 7.