فهرس الكتاب
الإِحرام ما مْوق ذلك من الوقت ما روى عن النبي- عليه السلام-: (أنَ
المسلم إذا توضأ ثم عمد إلى المسجد قال: !إن أدرك الجماعة غفر له ما تقدّم
من ذنبه، وإن أدرك منها بعضها، وسبق ببعض يقضى ما فاته فأحسن ركوعه وسجوده وكان كذلك، فإن جاء القوم قعود كان كذلك"، وهذا الذي"
ذقناه هو وجه النصفي في هذا الباب، وإذا لم يعلم المتأخّو من الحديث
(1) قوله:أ مخطئا، غير واضحة (بالأ!ل، وكذا أثبتناه.
أكا،/ ا،
فيجعل ناسخًا للاَخر كان الأولى أن يجعل هذا الحديث الذي احتج به العراقيون ناسخًا للحديث الاَخر، لأن فيه زيادة فضل فلا يصح أن يكون هو المنسوخ ث لأن الله تعالى إذا تفضل على عباده بثواب يبنيه على عمل يعملونه لم ينسخه بقطع ذلك الثواب عنهم ولا ينقصه منه ألا بذنب يستحقُّونه كما قال تعالى: (فبظُلم مَن ائذينَ هادُوا حمَزمنا عَلَيهِم طَ!ات أُحمفت لَهُم !(1) ، واللّه تعالى أعلم، قالً أبو محمد بن حزم: هذا الحديث متأخر عن خبر المنهي؟ لأن أبا هريرة متأخر الصحبة، وأخبار النهى رواها عمر بن الخطاب وعمر بن عنبسة وإسلامهما قديم، انتهى كلامه. وفيه نظر، من حيث ان الغالب ورود النهى على الإباحة، وأيضًا فقد أسلم هذين، وتأخر إسلام أبي هريرة، ولا يثبت نسخه لاَحتمال أن يكون قال ذلك ! قبل موته بشهر أو سبعة، فلما نقدوا التاريخ طلبنا شيئًا ليس يسرى به في أحد الجانبين فوجدنا عمر بن الخطاب، وإن كان قديم الصحبة فأصحبه إلى وفاته، فيحتمل أن يكون/ سمعه بآخرة وعمرو بن عبدة كذلك في قدم الإِسلام لكنه سار إلى بلاد قومه قبل فرض الصلاة فكان يقول: أنا رابع الإِسلام ثم قدم قبل فتح مكة فتبيّن أن رواية للنهى كانت بعد صحبة ثانيا، فإذا كان كذلك كان متأخّرا عن إسلام أبي هريرة يقينًا، ثم إنّ جماعة من السلف قالوا به منهم: كعب بن شجرة، ونام ابن له عن الفجر حتى طلعت الشمس، قال: فقمت أصلى فدعاني كعب فأجلسني حتى ارتفعت الشمس، وابيضَّت ثم