فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 841

{أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ} 1، ويلحقان الكافرين بعامة: {لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِم} 2، وهما أيضًا جزاء القتلة: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} 3. والناكثين بعهد الله: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ} ... {أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَة} 4، والطاعنين في الأعراض المحصنة: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} ... {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} 5، والهاربين يوم الزحف: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} 6، وأدعياء الإيمان الذين يتجاوزون أمتهم، ليبحثوا عن ولاء لهم لدى الكافرين، دون أن يكونوا مضطرين إليه دفاعًا عن أنفسهم -فهؤلاء الأدعياء يقطعون صلتهم بالله: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ} 7.

فالنصوص المتعلقة بالجزاءات الروحية العاجلة تبلغ في جملتها إذن"= 20 أو58 ب".

"قصورالجزاء العاجل":

وهكذا نجد -ابتداء من هذه الحياة- إجابة إلهية على طرقنا في العمل، حسنة كانت أو سيئة، وهي إجابة تأتي على المستوى المادي، والعقلي،

1 3/ 86-87 و16/ 106"= 1 أو1 ب".

2 2/ 88 و89 و90 و159 و161 و3/ 162 و4/ 52 و5/ 80 و33/ 57 و61 و64 و40/ 52 و47/ 23 و48/ 6"= 1 أو13 ب".

3 4/ 93"= 1 ب".

4 13/ 25"= 1 أ".

5 24/ 23"= 1 ب".

6 8/ 16"= 1 ب".

7 3/ 28"= 1 ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت