فهرس الكتاب
التي كان يحتلُّها الإسبانُ ، فتحرّك بربروس ومعه الأمير مصطفى ولي العهد العثماني في أول آب/ أغسطس سنة ( 941هـ/1534م ) .
وبعد إسناد المهام الحربية البحرية إلى بربروس ، والمهام الإدارية إلى الأمير مصطفى ولي العهد ، قرَّرَ الخليفةُ سُلَيْمَان القَانُوْنِيّ إعلانَ غزوته السادسة التي عُرفت بسفر العراقين ( عراق العرب وعراق العجم ) ، وقاد جيوش الْمُجَاهِدِين ، وغادر الآستانة في ( 11/ حزيران/ يونيو سنة 940هـ/1534م ) ، ووصل قونية في ( 20/تموز/يوليو/ 941هـ/1534م ) ، ثم وصل أرزنجان [1] في ( 20 / آب/ أغسطس ) فأعلن شيروان شاه تبعيته لحماية العثمانيين ، ووصل الخليفة سليمان إلى تبريز في ( 28/ أيلول/سبتمبر/941هـ/1534م ) ، وبعد ذلك بيوم واحدٍ التقى مع الصدر الأعظم على سفوح هضبة أوجان ، وتمَّ ترتيب أمور الجيشين بقيادة الخليفة والصدر الأعظم .
ثم تحرَّك الجيشُ الموحّدُ في( الخامس من تشرين الأول/أكتوبر /941هـ
/1534م )على طريق تبريزـ قزوين [2] ،
(1) أرزنجان: اسمها في المراجع العربية: أرزن ، وهي مدينة بينها وبين ميافارقين سبعة فراسخ ، فتحها عياض بن غنم على مثل صلح الرها . « الروض المعطار » ( ص26 ) .
(2) مدينة قَزْوِيْن: ثغر بلاد الديلم ، تخضع لإيران ، بينها وبين الريّ سبعة وعشرون فرسخًا ، وهي في الإقليم الرابع . فتحها سنة ( 24هـ ) البراء بن عازب رضي الله عنه في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه . « معجم البلدان » : ( 4/342-344 ) ، و « الروض المعطار » ( ص465 ) ، « آثار البلاد وأخبار العباد » ، لزكرياء القزويني ، ( ص434-440 ) .