فهرس الكتاب
فوصل مدينة سُلطانية [1] ( المغولية ) في ( 13/تشرين الأول/أكتوبر) ، ووصل همذان [2] مركز عراق العجم في ( 29/تشرين الأول/أكتوبر) ، وهرب طهماسب شاه بجيشه شرقًا ، ولم يجسُر على المنازلة ، وحينذاك أوكل الخليفة إدارة ولاية أرضروم إلى محمد باشا ذي القدرية [3] ، ( والده ابن خال الخليفة سليم الأول ) .
ثم توجَّه الخليفةُ نحو بغداد لتحريرها ، فهرَبَ منها والي الصفويين التُّركماني [4]
(1) قام حكام المغول الباطنيون ببناء مدينة سلطانية التي تبعد مسافة ( 43 ) كيلو متر عن مدينة زنجان ، ولما آل حكمهم إلى الباطني السفّاح أولجاتيو شيّد فيها قبّة تضمّ قبره ، وتقع القبة في الوقت الحالي على بعد ( 30 ) كيلومترًا من مدينة زنجان ضمن مدينة السلطانية الأثرية . « الموسوعة العربية الميسرة » ، ( ص996 ) .
(2) همذان: مدينة من عراق العجم ، وقد فتحها بديل بن ورقاء سنة ( 23هـ ) ، واحتلها المغول سنة ( 618هـ ) فحرقوها . « الروض المعطار » ، ( ص596 ) ، و «معجم البلدان» : ( 5/410-417 ) .
(3) كانت إمارة ذي القدرية في البستان ومدينة مرعش ، وكانت تشكل الحد الفاصل بين مصر المملوكية والسلطنة العثمانية ، والمسافة بين مرعش وزبطرة تسعة فراسخ ، وقد فتحها خالد بن الوليد رضي الله عنه . وجدد بناءها أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه . وقد تزوّج السلطان محمد الفاتح ابنة أمير ذي القدرية سنة ( 853هـ ) ، وكذلك تزوج منهم السلطان أبايزيد الثاني أيضًا فهُم أخوال السلطان سليم الأول ، ولكنهم رفضوا تزويج المرتد إسماعيل الصفوي ، فاجتاح مرعش ونبش القبور وحرق عظام الأمراء ، فتصدى السلطان سليم له وجرّعه مرارة الهزيمة . « الروض المعطار » ( ص541-542 ) . و « معجم البلدان » : ( 5/107 ) .
(4) ما زالت توجد فرق تركمانية من غُلاة الرافضة في تركيا وفي منطقة تل أعفر في العراق وفي آذربايجان .