فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 53

أ - قوله تعالى: [ إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ] . ب - الضرورات تبيح المحظورات . ج - إذا ضاق الأمر اتسع . د- جميع ما سبق . هـ- لا شيء مما سبق .

15- (إذا انتهت مدة إجارة الأرض الزراعية قبل أن يستحصد الزرع تبقى في بد المستأجر بأجر المثل حتى يستحصد) . ما سبق هو من فروع وتطبيقات قاعدة:

أ - اليقين لا يزول بالشك . ب - الضرر يزال . ج - العادة محكمة .

ثانيًا: ملخص مادة النظريات الفقهية

تشتمل هذه المادة على نظريتين هامتين هما:

? نظرية الملك .

? نظرية العقد .

وسنتناول هاتان النظريتان من وجهة نظر الفقه الإسلامي مستفيدين من تقسيمان القانون الوضعي وتفريعاته في صياغة هذه المادة الفقهية .

? فأما نظرية الملك أو نظام الملكية:

? فتناول فيها أولًا: الكلام عن المال بحكم أن الملكية ترد في الغالب على المال .

والمال في تعريفه المختار هو: كل ما يمكن حيازته والانتفاع به على وجه معتاد .

وينقسم المال إلى ثلاثة أقسام:

أ- المال المتقوم وغير المتقوم . ب- العقار والمنقول . ج- المثلي والقيمي .

? ثم يأتي بعد تعريف المال الكلام عن الملك أو الملكية .

والملك هو: اختصاص بالشيء يمكِّن صاحبه شرعًا من الانفراد بالانتفاع به والتصرف فيه عند عدم المانع الشرعي .

ثم نتعرف بعد ذلك على أنواع الملك ، حيث يتنوع إلى نوعين وهما:

1-ملك ناقص . 2- ملك تام .

? فأما الملك الناقص فهو: ما يرد على أحدهما فقط أي ملك الرقبة فقط أو ملك المنفعة فقط .

? وأما الملك التام فهو: ما يرد على رقبة الشيء ، ومنفعته معًا .

ومثالهما: أن من يملك رقبة الأرض فقط فليس له أن ينتفع بها ، ومن يملك منفعة الأرض فقط فليس له أن يتصرف في رقبتها ببيع أو غيره ، وهذا هو الملك الناقص . وأما من يملك أرضًا رقبة ومنفعة فإن له أن يستعملها بنفسه فيزرعها أو يبيعها وهذا هو الملك التام .

ونعرض بعد ذلك أسباب الملك فيهما أي الملك الناقص والملك التام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت