فهرس الكتاب
أ - قوله تعالى: [ إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ] . ب - الضرورات تبيح المحظورات . ج - إذا ضاق الأمر اتسع . د- جميع ما سبق . هـ- لا شيء مما سبق .
15- (إذا انتهت مدة إجارة الأرض الزراعية قبل أن يستحصد الزرع تبقى في بد المستأجر بأجر المثل حتى يستحصد) . ما سبق هو من فروع وتطبيقات قاعدة:
أ - اليقين لا يزول بالشك . ب - الضرر يزال . ج - العادة محكمة .
ثانيًا: ملخص مادة النظريات الفقهية
تشتمل هذه المادة على نظريتين هامتين هما:
? نظرية الملك .
? نظرية العقد .
وسنتناول هاتان النظريتان من وجهة نظر الفقه الإسلامي مستفيدين من تقسيمان القانون الوضعي وتفريعاته في صياغة هذه المادة الفقهية .
? فأما نظرية الملك أو نظام الملكية:
? فتناول فيها أولًا: الكلام عن المال بحكم أن الملكية ترد في الغالب على المال .
والمال في تعريفه المختار هو: كل ما يمكن حيازته والانتفاع به على وجه معتاد .
وينقسم المال إلى ثلاثة أقسام:
أ- المال المتقوم وغير المتقوم . ب- العقار والمنقول . ج- المثلي والقيمي .
? ثم يأتي بعد تعريف المال الكلام عن الملك أو الملكية .
والملك هو: اختصاص بالشيء يمكِّن صاحبه شرعًا من الانفراد بالانتفاع به والتصرف فيه عند عدم المانع الشرعي .
ثم نتعرف بعد ذلك على أنواع الملك ، حيث يتنوع إلى نوعين وهما:
1-ملك ناقص . 2- ملك تام .
? فأما الملك الناقص فهو: ما يرد على أحدهما فقط أي ملك الرقبة فقط أو ملك المنفعة فقط .
? وأما الملك التام فهو: ما يرد على رقبة الشيء ، ومنفعته معًا .
ومثالهما: أن من يملك رقبة الأرض فقط فليس له أن ينتفع بها ، ومن يملك منفعة الأرض فقط فليس له أن يتصرف في رقبتها ببيع أو غيره ، وهذا هو الملك الناقص . وأما من يملك أرضًا رقبة ومنفعة فإن له أن يستعملها بنفسه فيزرعها أو يبيعها وهذا هو الملك التام .
ونعرض بعد ذلك أسباب الملك فيهما أي الملك الناقص والملك التام .