فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 53

? وأما نظرية العقد:

? فنتناول فيها أولًا تعريف العقد والفرق بينه وبين التصرف والالتزام .

من خلال الاصطلاح الفقهي:

? فالعقد هو: ربط بين كلامين - الإيجاب والقبول - أو ما يقوم مقامهما ينشأ عنه أثره الشرعي .

? وأما التصرف فهو: كل ما يصدر عن شخص بإرادته ويرتب الشارع عليه نتائج حقوقية .

? وأما الالتزام فهو:كون الإنسان مكلفًا على وجه الإلزام بفعل أو ترك تجاه آخر .

ومثال هذه التعريفات الثلاثة المثالي التالي:

إذا باع رجل لآخر سيارته فإن هذا الفعل عقد وهو عقد بيع وكل من البائع والمشتري تصرف بكامل إرادته فيما يملك وينتج عن هذا العقد وهذا التصرف التزام حيث يلتزم البائع بتسليم السيارة للمشتري ، ويلتزم المشتري بتسليم الثمن للبائع .

? ثم نعرض بعد ذلك إلى أركان العقد وهي ثلاثة على رأي الجمهور .

1-الإيجاب والقبول . كقول البائع: بعت ، ويقول المشتري: قبلت .

2-العاقدان . البائع والمشتري .

3-المحل أي المعقود عليه . كالسيارة مثلًا أو الأرض .

? وسنتكلم في المحاضرة عن كل ركن من الأركان الثلاثة السابقة بالتفصيل من حيث ما يشترط له ، والأنواع والأقسام لكل منها .

? ثم نتكلم بعد ذلك عن الوكالة وهي: إقامة الإنسان غيره مقام نفسه في تصرف مملوك له معلوم قابل للنيابة .

ومثال الوكالة . لو وكل إنسان آخر في بيع داره أو فرسه لا أن يوكله أن يصلي عنه أو يشهد عنه .

وللوكالة شروط تشترط في الموكل والوكيل ، وكذلك تنقسم الوكالة إلى أقسام يتم شرحها والكلام عنها في المحاضرة .

? كما نتكلم بعد ذلك عن عيوب العقد والمقصود بعيوب العقد: خلل يدخل في إرادة العاقد يجعلها معيبة غير صالحة لتكوين عقد سليم ، فينشأ العقد معيبًا لا تترتب عليه الآثار المقررة له شرعًا .

وهذه العيوب ترجع في غالب صورها إلى أمور أربعة ، وهي:

1-الغلط . 2- الغبن . 3- التغرير . 4- الإكراه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت