الصفحة 43 من 60

المطلب الرّابع: الذّكر والدّعاء

يعد الذكر من أفضل الطاعات، إذ هو سِرُّها وروحها، وهو أكبر من كل شيء، وأفضل من كل شيء، {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَر} 4. ولذا فقد كان صلى الله عليه وسلم:"يذكر الله على كل أحيانه"كما جاء عند البخاري5، ومسلم6، وغيرهما.

1 شرح صحيح مسلم (13/88-90) بتصرف، وانظر الأذكار للنووي (ص305-307) .

2 انظر: فتح الباري (9/522) .

3 فتح الباري (9/229) ببعض التصرف.

4 سورة العنكبوت: من الآية رقم (45) .

5 الصحيح، كتاب الحيض باب تقضي الحائض المناسك كلها ... (1/407) . وكتاب الأذان، باب هل يتبع المؤذن فاه ها هنا (2/114) وهو في الموضعين معلق.

6 الصحيح، كتاب الحيض، باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها (1/282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت