الصفحة 27 من 51

يمكن أن نوجز فلسفة ابن رشد في هذه المسألة في نقطتين اثنتين:

1 -تعريفه للكلام بأنه فعل يفعله المتكلم إلى آخر كلامه..

2 -الادعاء بأن الحروف التي في المصحف صنفان، صنف مصنوع لنا، وصنف مخلوق لله, وأن الصنف الذي من صنعنا يدل على اللفظ المخلوق وعلى المعنى غير المخلوق.

تعليقي على النقطة الأولى: بأنه كلام لا معنى له، بل تأباه اللغة العربية ويأباه الواقع إذ لا يعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت