فهرس الكتاب
قال فيه: إن كتاب التنقيح مع شرحه المسمى بالتوضيح للإمام المحقق ، والنحرير المدقق ، علم الهداية ، وعالم الدراية ، معدّل ميزان المعقول والمنقول ، ومنقح أغصان الفروع والأصول ، صدر الشريعة والإسلام أعلى الله درجته في دار السلام ، كتاب شامل لخلاصة كل مبسوط واف ، ونصاب كامل من خزانة كل منتخب كاف ، وبحر محيط بمستصفى كل مديد وبسيط ، وكنز مغن عمّا سواه من من كل وجيزو وسيط ، فيه كفاية لتقديم ميزان الأصول وتهذيب أغصانها ، وهو نهاية في تحصيل مباني الفروع وتعديل أركانها .
نعم قد سلك منهاجًا بديعًا في كشف أسرار التحقيق ، واستولى على الأمد الأقصى من رفع منار التدقيق ، مع شريف زيادات ما مستها أيدي الأفكار ، ولطيف ما فتق بها رتق آذانهم أولو الأبصار ، ولهذا طار كالأمطار في الأقطار ، وصار كالأمثال في الأمصار ، ونال في الآفاق حظًا من الاشتهار ، ولا اسشتهار الشمس في نصف النهار ، وقد صادفت مجتازي بما وراء النهر لكثير من فضلاء الدهر ، أفئدة تهوي إليه وأكبادًا هائمة عليه ، وعقولًا جاثية بين يديه ، ورغبات مستوقفة المطايا لديه ، معتصمين في كشف أستاره بالحواشي والأطراف ، قانعين في بحار أسراره عن اللآلي بالأصداف .
وللمحبوبي من المصنفات:
اربعون حديثا استنبط منها الاحكام واستشهد عليها بالايات والاحاديث
تعديل العلوم
شرح فصول الخمسين في النحو
شرح وقاية الرواية
شرح تعديل العلوم له
الشروط
المحاضر
المقدمات الاربعة
النقاية في مختصر الوقاية
الوشاح في المعاني والبيان
انظر: هـ1/ 649 ، ك1/ 496 ، س4/ 429 ، جو4/ 369 ، ف/ 185 ، ت/ 203 ، ط/ 266 ، ن2/ 758 .
117.تنقيح الفتاوى الحامديَّة: (العُقود الدّرية في تنقيح الفتاوى الحامديَّة )
لمحمد أمين عابدين ، وهو ( مغني المستفتي عن سؤال المفتي ) ، وهي تنقيح لفتاوى حامد بن علي العمادي .