الصفحة 113 من 502

اختصر فيها ابن عابدين الأسئلة والأجوبة وحذف ما اشتهر منها والمكرر ، ولخَّص الأدلة وزاد ما لابدّ منه مع بعض التحريرات التي نقحها من كتبه كرد المحتار ومنحة الخالق على البحر الرائق ورسائله .

وقد استحسن ابن عابدين رحمه الله أصل هذا الكتاب ، ووصفه بأنه"جمع جلّ الحوادث التي تدعو إليها البواعث ، مع التحري للقول الأقوى وما عليه العمل والفتوى ، لم أر للمبتلى أنفع منه ، حيث جمع ما لا غنى عنه ."

وقال: لما ابتليت بمعاناة أمانة الفتوى التي هي في زماننا من أعظم البلوى ، رأيت هذه الفتاوى من أحسن ما يعتمد عليه ومن أنفع ما يجنح عند المراجعة إليه ؛ لتأخر جامعها ، وسعة اطلاع واضعها ، وتحريره ما اعتمده المتأخرون الثقات .

ذ2/ 113 ، ترجمة ابن عابدين لمحمد مطيع الحافظ ، ن2/ 619 .

118.تنوير الصَّحيفة:

ليوسف بن الحسن بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي ، المتوفى رحمه الله سنة 880 .

وله من المصنفات الكثير منها:

اخبار الاخوان عن احوال الجان

ارشاد الحائر الى علم الكبائر

بحر الدم فيمن تكلم فيه احمد بمدح او ذم

وغيرها ، انظر هـ2/ 560 .

119.تَهذيب القلانسي ( تهذيب الواقعات في فروع الحنفية ) (تع) :

للشيخ الإمام أحمد القلانسي ، قال في خلاصة الفتاوى في مجموع النوازل: سئل الشيخ الإمام عن من ضرب امرأته وقال: دوداد طلاق . قال: لا تطلق ، وسئل الإمام أحمد القلانسي عن من وكز امرأته وقال: أينك طالق ، ثم وكزها ثانية وقال: اينك دو طلاق ثم وكزها ثالثا وقال: سي طلاق . قال: تطلق ثلاثا .

وشيخ الإسلام سمّى الضرب طلاقا فبطل يعني هذا . والإمام أحمد سمّى الطلاق فيقع .

قوله: دوداد ( يعني هذا ) وقوله: ( اينك: يعني هذا طلاق ، وقوله دو: يعني اثنين ، وقوله سي: يعني ثلاثا )

لم يذكر في ترجمته سوى ما نقلناه ، وصاحب الطبقات نقل ما في الجواهر بتمامه .

انظر: ك1/ 517 ، س2/ 133 ، جو 1/ 357 ، مع2/ 51 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت