الصفحة 143 من 502

ونذكر بعض ما ذكره اللكنوي في النافع الكبير بعدما ذكر ترجمته ، إتماما للفائدة حيث قال:

وهو مع جلالته متساهل في نقل الروايات ، ولذا قال المولى بركلي على ما نقله صاحب كشف الظنون: القِنية وإن كانت فوق الكتب غير المعتبرة وقد نقل عنها بعض العلماء في كتبهم لكنَّها مشهورةٌ بضعف الرِّواية ، وأنّ صاحبها معتزلي الاعتقاد حنفي في الفروع ، وقال الطحطاوي في حواشي الدُّر المختار في باب ما يفسد الصوم: ما في القنية من أنَّ الكحل وجب تركه يوم عاشوراء لا يعول عليه ، لأن القنية ليست من كتب المذهب المعتمدة .

وقال ابن عابدين في تنقيح الفتاوى الحامدية في كتاب الإجارة: الحاوي للزاهدي مشهورٌ بنقل الروايات الضعيفة ، ولذا قال ابن وهبان لا عبرة بما يقوله الزاهدي مخالفًا لغيره .اهـ

ذكر فيه منية الفقهاء وأنَّه استصفى منها لُبابها وبدَّل ما وقع فيها من لسان خوارزم إلى العربية ، ورقَّم أسامي الكتب والمفتين بأول حروفها وذكرها على ترتيب الحروف أولا .

قلت: ومنه نسخة مخطوطة في موقع مخطوطات الأزهر ، وقدم له بمقدمة هي نفسها التي قدمها لكتابه قنية المنية ، وسنذكرها إن شاء الله تاليًا عند ذكر كتابه القنية .

وله من المصنفات:

جامع في الحيض

الرسالة الناصرية صنفها لبركة خان ، اشتملت على ثلاثة أبواب ، الأول: في حقيقة رسالة سيدنا محمد وذكر شيء من معجزاته ، والثاني: ذكر المخالفين لنبوته والجواب على شبههم والثالث: في المناظرة بين المسلمين والنصارى وذكر أسولتهم .

زاد الائمة في فضائل خصيصة الامة

الصفوة في الاصول

فرائض الزاهدي

فضل التراويح

قنية الفتاوى

قنية المنية لتتميم الغنية لاستاذه بديع (في الفوائد: تحفة المنية )

كتاب الفضائل

المجتنى في الاصول

انظر ك1/ 628 ، هـ2/ 423 ، م2/ 253 ، ت/ 295 ، ف/ 349 ، النسخة الأزهرية المخطوطة رقم 327659 و 328752 ، النافع الكبير، ص27 / عالم الكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت