فهرس الكتاب
من هذه الأسفار في تلك الأسفار ، فشرعت فيها ثانيًا بعد إيابي من تلك الأراضي المقدسة .... راجيًا من الكريم الوهاب أن يجعلها لي ذخرًا يوم الحساب ، وحاجزًا من العقاب ، فسميتها بذخيرة العقبى في شرح صدر الشريعة .
وابتدأ بكتاب الطهارة وانتهى بكتاب الخنثى ومسائل شتى .
وله من التصانيف:
هدية المهتدين في ألفاظ الكفر
انظر: هـ2/ 563 ، ك1/ 823 ، ك2/ 2021 ، ش/ 166 ، ف/ 347 ، ن2/ 563 ، النسخة الأزهرية المخطوطة رقم 324363 .
219.ذَخيرة الفَتاوى = الذخيرة البرهانية:
للإمام برهان الدِّين أبو المعالي محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر البخاري الحنفي المعروف بابن مازه ، ولد سنة 551 وتوفى رحمه الله سنة 616 .
أوله الحمد لله مستحق الحمد والثناء ... الخ ، اختصرها من كتابه المشهور المحيط البرهاني ، وكلاهما مقبولان عند العلماء ، قال برهان الدّين أن سيدنا الإمام الصدر الشهيد حسام الدين وهو عمُّ المصنف جمع مسائل قد استُفتِيَ عنها وأحال جواب كل مسألة إلى كتاب موثوق به ، أو إلى إمام يعتمد عليه ، وهي وإن صَغُر حجمها فقد حوت كثيرا من الاحكام ، وقد جمعت انا في حداثة سني وعنفوان عمري في افتاء ما رفع اليّ من مسائل الواقعات أيضا ، وضممت إليها أجناسها من الحادثات ، وجمعت أيضا جمعًا آخر استفتى مني مدة مقامي بسمرقند وذكرت فيها جواب ظاهر الرواية وأضفت إليها من واقعات النوادر وما فيها من أقاويل المشايخ ، وكان يقع في قلبي أن اجمع بين هذه الأصول الثلاثة وأمهد لها أساسا وأجعلها أصنافًا وأجناسًا ، وقد انضم إلى ما وقع في قلبي التماس بعض الأحباب فشرعت في هذا الجمع ، وأوضحت أكثر المسائل بالدلائل وسميّت المجموع بـ: الذخيرة ، وشحنته بالفوائد الكثيرة .
وقد مرت ترجمة ابن مازه عند ذكر كتابه تتمة الفتاوى .
انظر: ك1/ 823 .
220 .ذخيرة الناظر في الأشباه والنظائر: