الصفحة 191 من 502

وروى عنه أصحابه مثل: أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي شمس الأئمة وبه تفقه وعليه تخرج وانتفع ، وأبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النَّسفي ، وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزّرنجري وهو آخر من روى عنه ، وتفقه عليه أيضا عبد الكريم بن أبي حنيفة الأندقيّ .

وحدّث بـ"شرح معاني الآثار"عن أبي بكر محمد بن عمر بن حمدان عن الإمام أبي إبراهيم محمد بن سعيد اليزدي عن الطحاوي .

وذكر اللكنوي في الفوائد: أنَّ ابن كمال باشا عدّه في رسالة"وقف البنات"من المجتهدين في المسائل التي لا رواية فيها عن صاحب المذهب الذين لا يخالفون صاحب المذهب لا في الفروع ولا في الأصول وإنّما يستنبطون الأحكام من المسائل التي لا نصَّ فيها وتبعه كثير ممن جاء بعده ، وذكر أخي جلبي في حواشي شرح الوقاية المسمّاة"ذخيرة العقبى"أنه من المجتهدين ، ثم اعترض بأنَّه لو كان من المجتهدين لما جاز له تبعية غيره ، ثم أجاب عنه: بأن عدم الجواز ممنوع ، كيف وقد روي عن الإمام الأعظم جواز تقليد المجتهد لمن هو أعلم منه ، ولئن سلّم فإنّما هو في المجتهد المطلق كالشافعي ومالك ، وشمس الأئمة ليس كذلك .

توفى رحمه الله سنة 456 بكش ودفن ببخارى ، على ما صححه الذهبي .

ومن تآليفه:

البسيط في علم الشروط

الرزين مجموع في الفقه

شرح ادب القاضي لابي يوسف

شرح الجامع الكبير للشيباني

شرح الحيل الشرعية للخصاف

شرح السير الكبير للشيباني

الفتاوى

كتاب الكسب

كتاب النفقات

كتاب النوادر

المبسوط في الفروع

الواقعات في الفروع

انظر: هـ1/ 577 ، ك2/ 962 ، جو2/ 429 ، س4/ 345 ، ت/ 189 ، ف/ 162 ، ط/ 190 .

240.شرح الزِّيادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت