الصفحة 199 من 502

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم بن سليمان بن جناب الأزْدِيّ ( نسبة الى أزد شنوءة وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك ن زيد بن كهلان بن سبأ ) الحَجْريّ ( بفتح الحاء وسكون الجيم نسبة إلى قبيلة حجر الأزد ) أبو جعفر الطحاوي ( نسبة إلى طحا قرية بصعيد مصر ) الفقيه الإمام الحنفي .

ولد بمصر سنة 229 ، وكان ثقةً نبيلًا فقيهًا ، صحب المزني وتفقه عليه وروى عنه مسند الشافعي .

وقال له يومًا: والله لا جاء منك شيء ، فغضب أبو جعفر من ذلك ثم ترك مذهبه وصار حنفي المذهب ، فلما صنف مختصره قال: رحم الله أبا ابراهيم يعني المزني ، لو كان حيًا لكفّر عن يمينه .

وسُئل الطحاوي لم خالفت خالك المُزني ؟ فقال: لأني كنت أرى خالي يديم النَّظر في كتب أبي حنيفة فلذلك انتقلت إليه .

تفقه بمصر على أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى ، وتفقه في الشام على أبي خازم عبدالحميد بن جعفر ، وسمع أيضًا من أبيه محمد بن سلامة .

سمع الحديث من سليمان بن شعيب الكيساني وأبيه ، وأبي موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي .

وروى عنه خلق كثير منهم: عبد العزيز بن محمد التميمي الجوهري ، وأحمد بن القاسم بن عبدالله البغدادي وغيرهم .

وتفقه عليه: أبو بكر احمد بن محمد الدامغاني وغيره .

قال السمعاني في الأنساب: كان إمامًا ثقة فقيهًا عاقلًا لم يخلف مثله .

قال أبو عمر بن عبد البر: كان الطحاوي كوفي المذهب ، وكان عالمًا بجميع مذاهب الفقهاء .

وقال السيوطي في حسن المحاضرة: كان ثقة تبتًا فقيهًا لم يخلف بعده مثله .

وفي مرآة الجنان لليافعي: برع في الحديث والفقه وصنف التصانيف المفيدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت