فهرس الكتاب
قال في الطبقات السنيَّة: وهو كتاب رُزق السعادة التّامة بالقبول عند الخاص والعام ، ضمَنه كثيرًا من القواعد الفقهية والمسائل الدقيقة والأجوبة الجليلة ، والذي يغلب على الظن أنّه لا يخلو منه خزانة أحد قدر على تحصيله من العلماء في الدّيار الرومية .
ووصفه الشرف الغزي في تنوير البصائر بأنه: من أفخر الكتب تصنيفًا ، وأحسنها أسلوبًا ظريفًا ، وأرشقها في العبارات ، وأدقها في الإشارات ، وهو في بابه عديم النظير ، جامع من الفقه الجم الغفير .
واعتبره بيري زاده رحمه الله في عمدة ذوي البصائر"من الكتب التي لم يسبق لها نظير ، وقد جمعت من نفائس الفروع الجمّ الغفير ، حتى صارت عمدة الناظر وذخيرة ذوي البصائر ."
وبالغ الحموي في غمز عيون البصائر بقوله: إن كتاب الأشباه والنظائر لأفضل المتأخرين مولانا زين الدين بن نجيم الحنفي كتاب لم تكتحل عين الزمان بثاني ، ولم يوجد في كتب الحنفية ما له يوازي أو يداني ، فهو مع صغر حجمه ووجازة نظمه بحر محيط بدرر الحقائق ، وكنز أودع فيه نقود الدقائق:
كتاب لو تأمله ضرير
لعاد كريمتاه بلا ارتياب
ولو مرت حواصله بغير
لعاد الميت حيًا في التراب
قد طار صيته في الأمصار ، وظهر ظهور الشمس في رابعة النهار .
وذكر ابن عابدين رحمه الله تعالى في مقدمة حاشيته على الدّر المختار تحت عنوان: مطلب في طبقات المسائل وكتب ظاهر الرواية قوله: