الصفحة 41 من 502

قال في الطبقات السنيَّة: وهو كتاب رُزق السعادة التّامة بالقبول عند الخاص والعام ، ضمَنه كثيرًا من القواعد الفقهية والمسائل الدقيقة والأجوبة الجليلة ، والذي يغلب على الظن أنّه لا يخلو منه خزانة أحد قدر على تحصيله من العلماء في الدّيار الرومية .

ووصفه الشرف الغزي في تنوير البصائر بأنه: من أفخر الكتب تصنيفًا ، وأحسنها أسلوبًا ظريفًا ، وأرشقها في العبارات ، وأدقها في الإشارات ، وهو في بابه عديم النظير ، جامع من الفقه الجم الغفير .

واعتبره بيري زاده رحمه الله في عمدة ذوي البصائر"من الكتب التي لم يسبق لها نظير ، وقد جمعت من نفائس الفروع الجمّ الغفير ، حتى صارت عمدة الناظر وذخيرة ذوي البصائر ."

وبالغ الحموي في غمز عيون البصائر بقوله: إن كتاب الأشباه والنظائر لأفضل المتأخرين مولانا زين الدين بن نجيم الحنفي كتاب لم تكتحل عين الزمان بثاني ، ولم يوجد في كتب الحنفية ما له يوازي أو يداني ، فهو مع صغر حجمه ووجازة نظمه بحر محيط بدرر الحقائق ، وكنز أودع فيه نقود الدقائق:

كتاب لو تأمله ضرير

لعاد كريمتاه بلا ارتياب

ولو مرت حواصله بغير

لعاد الميت حيًا في التراب

قد طار صيته في الأمصار ، وظهر ظهور الشمس في رابعة النهار .

وذكر ابن عابدين رحمه الله تعالى في مقدمة حاشيته على الدّر المختار تحت عنوان: مطلب في طبقات المسائل وكتب ظاهر الرواية قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت