فهرس الكتاب
أما المقالات: فالأولى منها في المبادىء اللغوية وفيها خمسة فصول ، والمقالة الثانية في أحوال الموضوع ، وفيها خمسة أبواب ، والمقالة الثالثة والأخيرة في مباحث الاجتهاد وما يتبعها من تقليد وإفتاء .
جمع فيه علمًا جمًّا بعبارات منقحة وبالغ في الإيجاز حتى كاد يُعدُّ من الألغاز ، جامعًا بين اصطلاحي الحنفية والشافعية ، مبينًا لمذاهب العلماء الأصوليين في مواطن الخلاف بإيجاز ، مع الإتيان بالأمثلة الموضحة من القرآن وغيره ، ويورد اعتراضات مع الجواب عنها غالبًا .
وعدّه ابن عابدين في مقدمة نسمات الأسحار: من الكتب المقبولة المعتبرة .
قال اللكنوي: قد طالعت من تصانيفه فتح القدير وتحرير الأصول . . . الخ ، وكلّها مشتملة على فوائد قلّما توجد في غيرها .
شرحه تلميذه محمد بن محمد بن أمير الحاج الحلبي شرحًا ممزوجًا وسمَّاه: التقرير والتحبير ، جمع فيه بين اصطلاحي الحنفية والشافعية على أحسن نظام وترتيب .
وشرحه المحقق محمد أمين المعروف بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة وسمّاه: تيسير التحرير وذكر أنّ من شرحه قبل لم يكن فارس ميدان فراسته . قال في مقدمته:"صرفت خيار عمري في حلّ مشكلاته ، وبذلت كمال جهدي في فتح مغلقاته ، وبالغت في التنقيح والتوضيح ، واكتفيت فيما يتبادر بالتلويح ، واقتصدت بين الإيجاز والإطناب ؛ احترازًا عن الإملال والإسهاب ، وكررت فيه التغير والتبديل ؛ لإصلاح الخلل وقصد التسهيل . انظر: ك1: 358 ، ن2/ 768 ."
واختصره الشيخ زين العابدين بن نجيم المصري الحنفي وسمّاه: لبّ الاصول ، ذكر أنّه مختصرًا اختصر فيه التّحرير وضمَّ إليه ما يناسبه ، ورتّبه على طريقة كتبهم المشهورة إذ كان أصله على طريقة بعض كتب الشافعية .
وهناك شرح أيضا للشيخ جمال الدين بن القاضي زكريا على هذا المختصر .
ولابن الهمام من المصنفات:
زاد الفقير في الفروع
رسالة في اعراب سبحان الله وبحمده